للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان فقيها يحفظ «التنبيه»، وله معرفة بالشروط، وأقام شاهدا بمسجد البياطرة نحو ستين سنة.

وروى الحديث عن الحافظ صدر الدين الحسن بن محمد الذكري. حدّث عنه ب‍ «مجالس المخلّدي».

ومولده في رمضان سنة سبع وثلاثين وستماية بحصن كيفا.

[[نظارة جامع دمشق]]

وفي يوم الأربعاء سادس عشر ذي القعدة لبس خلعة نظر جامع دمشق الصدر الرئيس تقيّ الدين عمر ولد المولى الصاحب شمس الدين ابن السلعوس، وباشر الوظيفة (١).

[تدريس الشامية البرّانية]

وفي هذا اليوم درّس الشيخ الإمام، العلاّمة كمال الدين ابن الزّملكانيّ بالشامية البرّانية، أعيدت إليه بتوقيع سلطانيّ.

[[وفاة فخر الدين الكركي]]

١١٨٤ - وفي يوم الأحد العشرين من ذي القعدة توفي الشيخ فخر الدين، (موسى) بن سليمان الكركيّ، المعروف بابن ستيت، وصلّي عليه الظهر بجامع دمشق، ودفن من يومه.

وهو والد علاء الدين علي الكركي رفيقنا في سماع الحديث.

[[وفاة الأمير المهمندار]]

١١٨٥ - وفي يوم الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة توفي الأمير شمس الدين، محمد المهمندار، بدمشق، ودفن من يومه بسفح قاسيون.

[وفاة رضيّ الدين ابن أبي بكر الرقّي]

١١٨٦ - وفي يوم الإثنين الثامن والعشرين من ذي القعدة توفي الشيخ الفقيه، الإمام، رضيّ الدين، أبو بكر بن محمود بن أبي بكر الرقيّ، الحنفي، المعروف بالقصوص (٢)، وصلّي عليه ظهر النهار بالجامع المعمور، ودفن بباب الصغير.

وكان فقيها، فاضلا، وله اشتغال/١٦٧ ب/بعدّة علوم، ودرّس بالمدرسة المعزّيّة ظاهر دمشق إلى حين موته.


(١) خبر النظارة في: البداية والنهاية ١٤/ ٥٩،٦٠.
(٢) انظر عن (القصوص) في: ذيل تاريخ الإسلام ١٠٤ رقم ٢٨٣ وفيه: «المقصوص».

<<  <  ج: ص:  >  >>