للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان رجلا جيّدا.

وهو أخو قاسم وعمر، وهم تجّار عقلاء عليهم السكينة والوقار.

[[نيابة الأمير ألطنبغا بحلب]]

وفي عشيّة الجمعة التاسع والعشرين من رجب مرّ بدمشق الأمير سيف الدين ألطنبغا الصالحي الحاجب متوجّها إلى نيابة السلطنة بحلب، عوضا عن سودي رحمه الله (١).

[[قتل موسى بن سمعان النصراني]]

٣٠٢ - وفي بكرة الجمعة التاسع والعشرين من رجب قتل موسى بن سمعان (٢) النصراني، الكركيّ، كاتب الأمير سيف الدين قطلوبك بن الششنكير على كفره وسبّه وتجرّيه على الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين، وذلك بحكم القاضي جمال الدين المالكيّ.

[وفاة العلاّمة رشيد الدين إسماعيل القرشي]

٣٠٣ - وفي سحر يوم الأربعاء الخامس من رجب توفي الشيخ الإمام، العلاّمة، مفتي المسلمين، رشيد الدين، أبو الفداء، /٢١٨ أ/إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشي، الحنفي، المعروف بابن المعلّم (٣)، بداره جوار الجامع الأزهر بالقاهرة، وصلّي عليه الظهر بالجامع الأزهر، ودفن بالقرافة.

وكان شيخا جليلا من أعيان الفقهاء والمفتين، لديه علوم شتّى من القراءآت، والفقه، والنحو، وعنده زهادة وانقطاع عن الناس. ودرّس بدمشق بالمدرسة البلخيّة مدّة ثم تركها لولده، ثم توجّها في الجفل إلى القاهرة وأقاما بها إلى الموت، وعرض عليه قضاء دمشق فامتنع.

روى «ثلاثيّات البخاري» عن ابن الزبيدي، وانفرد بالرواية عنه في الديار


(١) خبر نيابة ألطنبغا في: نزهة المالك والمملوك ٢١٦، والبداية والنهاية ١٤/ ٧١، وتذكرة النبيه ٢/ ٥٨.
(٢) انظر عن (ابن سمعان) في: نهاية الأرب ٣٢/ ٢١٥، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١٤٢.
(٣) انظر عن (ابن المعلّم) في: تالي كتاب وفيات الأعيان ٤٨ رقم ٧٣، وذيل العبر ٧٧،٧٨، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٣٠ رقم ٢٣٦٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٣٠١، والمعجم المختص ٤٨ رقم ٧٣، وذيل تاريخ الإسلام ١٢٥،١٢٦ رقم ٣٨٩، والجواهر المضية ١/ ١٥٤، ومرآة الجنان ٤/ ٢٥٣، والبداية والنهاية ١٤/ ٧٢، وتذكرة النبيه ٢/ ٦١، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٦٢، والوافي بالوفيات ٩/ ١٥٥ رقم ٤٠٦٤، وأعيان العصر ١/ ٥٠١،٥٠٢ رقم ٢٦١، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١٤٠، والدرر الكامنة ١/ ٣٩٤ رقم ٩٣٧، والمنهل الصافي ٢/ ٣٩٨ رقم ٤٣٦، والدليل الشافي ١/ ١٢٥ رقم ٤٣٥، وتاريخ الخلفاء ٤٨٧، والدارس ١/ ٣٦٩، وشذرات الذهب ٦/ ٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>