للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإثنين خامس شهر ربيع الآخر، وتوجّها إلى القاهرة في سابعه.

ثم قدم صدر الدين دمشق مرة ثانية في تاسع جمادى الآخرة، وتوجّه إلى مهنّا، ثم رجع في رجب، وتوجّه إلى الديار المصرية.

[[وفاة ناصر الدين ابن المهمندار]]

١٧٠ - وصلّي عقيب صلاة الصبح بجامع دمشق على جنازة) (١).

صفر /٢٠٠ ب/ناصر الدين ابن المهمندار أخي الأمير شهاب الدين في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من صفر.

[وفاة القاضي عماد الدين ابن معرّف بن السّكّري]

١٧١ - وفي سحر يوم الجمعة السادس والعشرين من صفر توفي القاضي الإمام، العالم، الخطيب، الصدر الكبير، عماد الدين، أبو الحسن، علي بن (٢) شيخنا القاضي فخر الدين عبد العزيز بن (٣) قاضي القضاة عماد الدين عبد الرحمن بن عبد العليّ بن معرّف (٤) بن السكّري، المصري، بمدرسته المعروفة بمنازل العزّ بمصر المحروسة، ودفن من يومه بالقرافة.

ومولده في الخامس والعشرين من المحرّم سنة ثمان وثلاثين وستماية.

وكان مدرّسا بمشهد الحسين، رضي الله عنه، بالقاهرة، وبمدرسة منازل العزّ بمصر، وخطيبا بالجامع الحاكميّ بالقاهرة، وولّي أيضا إمامة مشهد الستّ نفيسة، رضي الله عنها، والنظر على أوقافه. وكان مذكورا في رؤساء الديار المصرية، وعنده عقل وافر وديانة. وأرسل رسولا من سلطان الديار المصرية إلى ملك التتار.

وروى لنا عن جدّه لأمّه الشيخ بهاء الدين ابن الجمّيزي. وحدّث بالقاهرة، ودمشق، رحمه الله.


(١) إلى هنا ينتهي النقل من نسخة ليدن ١/ ٢٦٠ - ٢٦٤.
(٢) الصواب: «ابن».
(٣) الصواب: «ابن».
(٤) انظر عن (ابن معرّف) في: نهاية الأرب ٣٢/ ٢٠٨، وذيل تاريخ الإسلام ١٢٣ رقم ٣٧٢، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١٣٣، والدرر الكامنة ٣/ ٦٢،٦٣ رقم ١٤٦، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٢٦ رقم ١٩٨، والوافي بالوفيات ٢١/ ٢٤٨، وأعيان العصر ٣/ ٤١٦،٤١٧ رقم ١١٧٧، وشذرات الذهب ٦/ ٣٢، وذيل العبر ٧٤، وطبقات الشافعية الكبرى ٦/ ١٤٦. وفي نسخة ليدن ١/ ٢٦٥ «معروف»، ومثله في نسخة أخرى من الدرر الكامنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>