للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكان فاضلا، كثير الديانة والتحرّي. سمع ببغداد، والشام، وديار مصر، وحدّث بالكثير، وكان أحد المعروفين بالطلب والإفادة.

ومولده سنة ثلاث وستماية.

ومن شيوخه عمر بن كرم، والمهذّب بن قتيدة، وابن روزبة، وابن الزبيدي.

ولي منه إجازة. وروى لنا عنه الشيخ شرف الدين أبو الحسين، والدواداري، وجماعة.

[[شراء السلطان أحد المماليك]]

وفي يوم الأربعاء ثامن شهر رمضان اشترى السلطان من الأمير جمال الدين النجيبي مملوكه عزّ الدين أيبك النجيبي (١).

[[وفاة أسد الدين عبد الرحمن الأرموي]]

٢٦٢ - وفي ليلة مستهلّ رمضان توفي أسد الدين (٢)، /٣٥ أ/أبو القاسم، عبد الرحمن بن عثمان بن خليل بن عبد الله الأرموي (٣)، ثم الموصلي، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النصر.

ومولده سنة سبع وتسعين وخمس ماية تقريبا بالموصل.

أجاز له ابن الأخضر، وابن منينا، وجماعة.

وهو ابن أخت ابن عدلان النحويّ.

[[اعتقال فخر الدين وزير الروم]]

وفي شهر رمضان عقد مجلس للصاحب فخر الدين وزير الروم (٤) بحضور نواب التتار، وحاققوه على مكاتبة السلطان عزّ الدين كيكاووس المقيم بصوداق، وافتقاده بشيء من الذهب، فاعترف، فاعتقل هو ووالده تاج الدين محمد، واحتيط على موجوده وأملاكه، ونجا ولده الصغير نصير الدين محمود بنفسه، وقصد أبغا، وأحسن


= والمقصد الأرشد، رقم ٩٩٧، والدرّ المنضّد ١/ ٤١٣ رقم ١١١٠، وشذرات الذهب ٥/ ٣٣٤، ومختصر الذيل على طبقات الحنابلة ٧٩، ومختصر تاريخ الإسلام ١/ورقة ٢٠٧ أ، ب. وقد وقع في: تاريخ الإسلام: «بن كاهل».
(١) خبر الشراء في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٢٠٧.
(٢) انظر عن (أسد الدين) في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٢٠٧، وتاريخ الإسلام (٦٧١ هـ‍.) ص ٦٩ رقم ١٧.
(٣) الأرموي: بضم الهمزة وبسكون الراء وفتح الميم.
(٤) هو الشيخ أبو العباس، خضر بن أبي بكر بن موسى المهراني العدوي. توفي سنة ٦٧٦ هـ‍. وستأتي ترجمته فيها.

<<  <  ج: ص:  >  >>