للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخذه جرير أيضًا فقال:

فلو كانَ الخُلُودُ لفضلِ قومٍ ... على قومٍ لكان لنا الخُلُودُ

وزهير بن أبي سلمى جاهلي تقدمت ترجمته في الإنشاد الخمسين، ويأتي إن شاء الله بعض أبيات من هذه القصيدة في الباب الخامس.

وأنشد بعده:

لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيطة من ذهلِ بن شيبانا

وبعده:

إذنْ لقامض بنصري معشرٌ خُشُنٌ ... عِندَ الحفيظةِ إن ذُو لُوثَةٍ لانَا

لكن قومي وإن كانوا .. البيت.

وتقدم شرحها في بحث "إذن" في الإنشاد العشرين.

[وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع عشر بعد الأربعمائة]

ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دونِ رمسينا من الأرضِ سَبْسَبُ

لظل صدى صوتي وإن كنت رمة ... لصوتِ صدى ليلى يهشُّ ويَطْرَبُ

على أنَّ لو فيه حرف شرط للاستقبال، وهو ظاهر. والبيتان آخر قصيدة لأبي صخر الهذلي، ومطلعها:

ألمَّ خيالٌ طارقٌ مُتَأوِّبُ ... لأمِّ حكيمٍ بعدَما نِمْتُ مُوصِبُ

<<  <  ج: ص:  >  >>