للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أرى الإحسان عند الحر ديناً ... وعند النذل منقصة وذماً

كقطر الماء في اللأصداف در ... وفي جوف الأفاعي صار سماً

وأنشد بعده:

فخير نحن عند البأس منكم ... إذا الداعي المثوب قال يالا

وتقدم شرحه في الإنشاد الرابع والستين بعد الثلاثمائة:

[وأنشد بعده، وهو الإنشاد الثامن والثمانون بعد الستمائة]

(٦٨٨) لك العز إن مولاك عز وإن يهن ... فأنت لدى بحبوحة الهون كائن

العز: القوة، ومولاك: فاعل فعل محذوف يفسره ما بعده، والمولى له معان كثيرة: السيد، وابن العم، والحليف، والناصر، والمنعم، والمعتق، والتابع. وكل واحد من هذه المعاني يجوز أن يكون المراد هنا. وقوله: وإن يهن، بفتح الياء وضم الهاء، مضارع هان، بمعنى: ذل، وهذا هو المناسب لقوله "عز" وضبطه العيني بالبناء للمجهول، وتبعه السيوطي، وابن الملا، وغيرهما. وبحبوحة الشيء: وسطه، والهون بالضم: الذل.

<<  <  ج: ص:  >  >>