للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والآسي: بوزن القاضي: المعالج والجرّاح، وقوله: ويعيا: من عيي بالأمر، من باب تعب، أي: عجز عنه ولم يهتد لوجهه، وفيه إشارة إلي إصابة المقتل واليأس من علاجها. والراية: علم الجيش، والضراب: مصدر ضاربه بالسيف وغيره، وعطف أعمّلوا علي رافعوا، ورفعها وإعلاؤها تأكيد للضراب، والذود: الطرد والمنع، والسامر: اسم جمع للسمار، وهم الذين يتحدثون بالليل في ضوء القمر، والملحاء، بفتح الميم والحاء المهملة: موضع يدفع فيه وادي ذي الحليفة، كذا في "معجم ما استعجم" للبكري. وهذا الصراع هو معني قوله: رفعوا راية الشراب وأعلوا. والصبر: حبس النفس علي المكروه، وقوله: ليس من مات .. الخ، يأتي شرحه إن شاء الله مع الذي بعده في الباب الرابع.

وعدي ابن الرعلاء: شاعر جاهلي، والرعلاء: اسم أمه اشتهر بها، وهي بفتح الراء وسكون العين المهملين بعدها لام فألف ممدودة، كذا ضبطه العسكري في كتاب "التصحيف". وقد أوردنا أكثر مما هما في الشاهد التاسع والتسعين بعد السبعمائة في شواهد الرضي.

[وأنشد بعده، وهو الإنشاد الرابع عشر بعد المائتين]

(٢١٤) ربَّما الجامل المؤبّل فيهم

وتمامه:

وعناجيج بينهنَّ المهار

<<  <  ج: ص:  >  >>