للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا البيت من قصيدة لامرئ القيس، وقيل: لربيعة بن جعشم النمري، وقد ذكرنا ما يتعلق به في الشاهد الثامن والخمسين من شواهد الرضي، ورواه ابن الأنباري في شرح "المفضليات" كذا:

فلما دنوت تسديتها ... فثوبا نسيت وثوبا أجر

وقال: تسديته: إذا تخطيت إليه، وقيل: علوته. انتهى. وكذا رواه السكري في شرح ديوان امرئ القيس بنصب "ثوب" على أنه مفعول مقدم، قال: وقال الأصمعي: تسديتها: علوتها وركبتها، ويقال: تسدى فلان فلاناُ: إذا أخذه من فوقه، أي: ذهبت بفؤادي فنسيت ثوبي كما قال:

ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تنسيني إذا قمت سربالي

[وأنشد بعده، وهو الإنشاد السابع عشر بعد السبعمائة]

(٧١٧) وكنت كذي رجلين رجلٍ صحيحيةٍ ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت

على أن قوله رجل في الموضعين بالجر بدل من رجلين، بدل مفصل من مجمل.

والبيت من قصيدة جيدة لكثير عزة أوردناها من رواية أبي على القالي في الإنشاد السابع والعشرين بعد الستمائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>