للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

البَعْلَبَكَّي الحنبلي، محيي الدين أبو محمد.

قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (١): ولد سنة سبعٍ وسبعين وست مئة، وسمع، وجدَّ في الطلب، واعتنى بالفن، وكتب الطباق، وقرأ بنفسه، وسمع بدمشق، وبَعْلَبَكّ، وحِمْص، وحَلَب، ومِصْر، والإِسْكَنْدَرِيَّة وغيرها من البلاد، وولي دَرْس الحديث بالبهائية بدمشق. قال البِرزالي: كان فاضلًا فقيهًا محصِّلاً. وقال الذَّهَبِي: له مشاركة في العلوم، علَّقتُ عنه فوائد، ومات في آخر ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة. انتهى.

وذكره ابن رجب (٢) وقال: دفن بمقبرة الصُّوفية، بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين ابن تيمية.

وذكره ابن العماد (٣) بنحوه.

١٥٨١ - (ت ٧٣٢ هـ): موسى بن أحمد بن الحسين بن بدران بن أحمد، قطب الدين ابن شيخ السَّلاميَّة الحنبلي.

قال ابن حَجَر في "الدُّرَر" (٤): ولد سنة إحدى وستين وست مئة، واشتغل، وتَمهَّر، ثم عني بالمباشرات، فولي ديوان الجيش بدمشق زمن الأفرم، ثم ولي نظر الجيش في أول ولاية الناصر الأخيرة بعد رجوعه من الكَرَك، ثم ولي نظر الجيش بمصر سنة اثنتي عشرة وسبع مئة بعد الفخر، ثم أعيد إلى الشام، واستمر إلى أن مات، إلا أنه أشرك معه معين الدَّولة ابن حشيش، وكان القطب محبًا في الفضلاء، وقورًا مهيبًا، كثير المواساة، ورأى في أيام تنكز من العِزِّ والتمكن ما لا رآه غيره، وله نظم وَسَط. قال الذَّهَبيُّ: كان من رجال الدهر، وله فضائل وحرمة. وقال ابن كثير: كان له فضل وإفضال، وإحسان إلى أهل الخير. مات في ذي الحجة، سنة اثنتين


(١) الدُّرر الكامنة: ٣/ ١٩٠.
(٢) ذيل طبقات الحنابلة: ٢/ ٤١٦.
(٣) شذرات الذهب: ٦/ ١٠٢.
(٤) الدُّرَر الكامنة: ٦/ ١٣٦.