للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

كعادة صاحب "السُّحب" بتراجم المناوئين لآل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وآل سُعُود، تركت ذلك عَمدًا لعدم فائدته.

- (ت ١٢٠٣ هـ): عبد الوهاب بن محمد بن فَيْرُوز. [انظر: ٢٧٥٥].

يأتي سنة خمس ومئتين وألف.

٢٧٥٢ - (ت ١٢٠٣ هـ): الشيخ مصطفى، الدُّوماني مولدًا وشُهْرةً، الحنبلي، الفقيهُ، العالمُ العلَّامة، المُفسِّر، المُتَفَنِّن.

ذكره ابن الشَّطَّي في "مختصره" (١) وقال: وُلِد في قَصَبةِ دُوْما ونشأ في صالحية دمشق، وأخذ عن الشيخ علي السُّليْمي، والمُلَّا علي أفندي الطَّاغسْتَاني، وغيرهما، وكان آيةً باهِرةً في بداية أمْرِهِ، أقبل على حِفْظِ المتونِ، ونقلِ تقريراتِ الشُّيوخِ، وقد اشتهرَ أمْرهُ، وعلا ذِكْرُه، وقَدْرهُ، وألَّف مؤلفاتٍ عديدة، منها "ضوء النَّيِّرين في فهم تفسير الجلَالَين" في مجلدين، وشرح على "الكافي في علمي العروض والقوافي"، و"حاشية على دليل الطَّالب" في الفقه، نحو عشرة كراريس، ورَحَل صاحبُ الترجمة إلى مصرَ، ووليَ المشيخة على رواقِ الحنابلة في الأزهر، ثم رَحَل إلى القسْطَنطينيَّة، وتوفي بها في خلافة السلطان عبد الحميد الأول. انتهى.

وذكره ابن بدران في "المدخل" (٢) وقال: هو العلَّامة الفاضِلُ الشيخُ مصطفى الدُّومي، المعروف بالدُّوماني، ثم الصَّالحي، ثم مفتي رواقِ الحنابلةِ بمصر، له حاشيةٌ لطيفةٌ على "دليل الطَّالب"، ورأيت له كتابًا سمَّاه "ضوءُ النَّيِّرين في تفسير الجَلالين"، وشرحًا على "الكافي في العروض والقوافي" ولم أعلم سنةَ وفاته، إلا أنه رحل إلى القسْطنطِينيَّة، وتوفي بها في خلافة السلطان عبد الحميد الأول، وكانت سَلْطَنَته من سنة ثمانٍ وسبعين ومئة وأَلف إلى سنة ثلاثٍ ومئتين وألف - انتهى.


(١) مختصر طبقات الحنابلة: ١٧٧.
(٢) المدخل: ٤٤٢.