للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال ابنُ العماد (١): ولد في مُستهل رجب، سنة ثلاث عشرة وستّ مئة. وسمع من أبي الفضل محمد بن محمّد السَّبَّاك. وتفقَّه وبرع في المذهَب، والخِلاف، والأصول. وناظرَ وأفتى، ودرَّس بالمدرسةِ البَشِيريَّة لطَائِفة الحَنابِلة. وكان من أعيان الفُقَهاء، وأئمة المذهب، وحدَّث. وسمع منه القَلانسي، وغيرُه. وتوفي ببغداد في آخر نهار السَّبت، رابع عشري ربيع الأوّل، سنة ثلاث وثمانين وستِّ مئة ودُفن بحَظيرة قَبر الإِمام أحمد، ولم يخلف في بغداد مثله. انتهى.

وذكره ابنُ رجب (٢) بنحوه.

١٢٩٨ - (ت ٦٨٤ هـ): عبدُ الله بن عبد الرَّحمن بن نَجْم بن الحنبلي، زينُ الدَّين بن ناصح الدين، الحنبلي.

قال ابنُ العماد (٣): سمع بالمَوْصل من عبد المُحسِن بن الخطيب، وببغداد من الدّاهري، وبدمشق من ابن البُنِّ. وعاش ثمانين سَنة، وتوفي في شَوَّال، سنة أربع وثمَانين وستِّ مئة. انتهى.

١٢٩٩ - (ت ٦٨٤ هـ): عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن قُدامة، الحنبلي، شمسُ الدِّين، المَقْدِسي.

قال ابنُ العماد (٤): وُلد سنة خمس وثلاثين وست مئة. وسمع من كريمة القرشيَّة، وغيرها. وتفقَّه، وبرعَ في المذهب، وأفتى ودرّس.

قال اليُوْنِيْني في "تاريخه": كان من الفُضلاء والصُّلَحاء الأخيار، سمع الكثيرَ، وكتب بخطِّه، وشرع في كتابة تأليفٍ في الحديث، مُرتَّبًا على أبواب الفقه، ولو تَمَّ لكان نافعًا. وكان الشَّيخ شمس الدين بن أبي عمر يُحبُّه كثيرًا، ويُفضِّلُه على سائر أهله. وكان أهلًا لذلك، فَلَقد كان من حسنات المَقادِسَة، كثير الكَرَم، والخِدمة،


(١) شذرات الذهب: ٥/ ٣٨٥.
(٢) ذيل طبقات الحنابلة: ٢/ ٣١١.
(٣) شذرات الذهب: ٥/ ٣٨٦.
(٤) شذرات الذهب: ٥/ ٣٨٦.