للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

دونهما، وقرأ الفقه، وحصَّل منه طرفًا صالحًا، وكان صالحًا صدوقًا، توفي يوم الجمعة عاشر رجب سنة أربع وسبعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الإِمام أحمد عن نيِّف وأربعين سنة. انتهى.

وذكره ابن رجب (١) وقال: قرأ الفقه على ابن بَكْرُوس، وحصَّلَ منه طرفًا صالحًا، ولما مات شيخه أبو العباس أحمد بن بَكْرُوس خَلَّفه في مسجده ومدرسته، وكان صالحًا متديِّنًا، ومات شابًا ولم يروِ شيئًا. قاله ابن النجَّار، وقال ابن الجوزي: قرأ القرآن، وسمع الحديث، وتفقَّه، وناظر، وكان فيه دين. انتهى.

٩٢٨ - (ت ٥٧٤ هـ) شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج الدينوري ثم البغدادي، الكاتبة المسندة، فخر النساء.

ذكرها ابن العماد (٢) فقال: كانت دينة عابدة صالحة، سمَّعها أبوها الكثيرَ، وصارت مسندة العراق، وروت عن طراد، وابن البطر، وطائفة، وكانت ذات بِرًّ وخير، توفيت رابع عشر المحرم، عن نيف وتسعين سنة.

٩٢٩ - (ت ٥٧٥ هـ): أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الصمد بن محمد بن الصَّائغ، البغدادي، الفقيه الحنبلي، أبو الفتح ابن أبي الوفاء، الإِمام العلّامة، نزيل حرَّان.

قال ابن العماد (٣): ولد ببغداد بعد التسعين وأربع مئة، ولزم أبا الخطاب الكَلْوَذَاني، وخدمه وتفقَّه عليه، وسمع منه ومن ابن بيان، وسافر إلى حلب وسكنها، ثم استوطن حرَّان إلى حين وفاته، وكان هو المفتي والمدرِّس بها، وقرأ عليه الفقه جماعة، منهم الشيخ فخر الدين ابن تيمية، وسمع منه جماعة منهم ابن عَبْدُوس، والعماد المقدسي، وأبو الحسن القَطِيْعي، وروى عنه في "تاريخه" وتوفي سنة خمس وسبعين وخمس مئة. انتهى.


(١) هدية العارفين: ١/ ٨٠٧.
(٢) شذرات الذهب: ٤/ ٢٤٦.
(٣) شذرات الذهب: ٤/ ٢٤٥.