للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

والنوادر، والأشعار. ولد سنة إحدى وخمسين وخمس مئة، وتوفي سنة ثلاثين وست مئة، وله تسعٌ وسبعونَ سنةً. انتهى.

وذكره ابن رجب (١) في ترجمة أبيه وقال: هو أبو القاسم علي، كَتَبَ الكثير، وسمع من ابن البطَّي وغيرهِ، وكانتْ طريقَتُهُ غيرَ مرضيةٍ، وهَجَرَهُ أبوهُ سنينَ، توفي سنة ثلاثين وست مئة، وله ثمانون سنة.

١١٥٠ - (ت ٦٣١ هـ): الحسينُ بنُ المبارك بنِ محمدِ بن يحيى بن مسلم بنِ موسى بنِ عِمْران الرَّبَعي، الزبيدي الأصل، البغدادي، البَّابَصْري، الحنبلي، سراجُ الدين، أبو عبد الله مُدرِّس مدرسة عونِ الدين بنِ هُبَيْرَة.

ذكره ابن رجب (٢)، وابن العماد (٣)، وابن بدران (٤)، وابن طولون، وغيرهم.

قال ابن طولون: هو حنبلي المذهب على الأصَحّ، له عدةُ مؤلفاتٍ في الفقه، واللُّغَة، والقراآت، وكانَ عالمًا بفقه المذاهب على اتساعه في الرِّواية والحديث، توفي في الثالث والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وست مئة، ودُفِنَ بجامع المنصور بمقبرته ببغداد، انتهى.

وقال ابن رجب في "طبقاته": ولد سنة ست أو سبع وأربعين وخمس مئة، وقرأ القرآن بالروايات، وسمع الحديث من جَدِّه أبي الوقت، وأبي الفتوح الطائي، وأبي حامد الغَرْناطي، وأبي زُرْعَة، وغَيرهم، وَتَفَقَّه في المذهب، وأفتى، وَدَرَّسَ بمدرسةِ الوزير أبي المُظَفَّر بنِ هُبَيْرَة، وكانت له معرفةٌ حسنةٌ بالأدب، وخرجت له مشيخة، وصَنَّفَ تصانيف، وكانَ فقيهًا، فاضلًا ديِّنًا خيِّرًا، حسنَ الأخلاق، متواضعًا، قرأ عليه عبدُ الصمد بنُ أبي الجَيْش القرآن بكتاب "السبعة" لأبي الخطاب الصُّوفي، وحَدَّثَ ببغداد، ودمشق وحلب، وغيرها من البلاد، وحَدَّثَ، وسَمِعَ منه أُمَمٌ، وروى عنه


(١) ذيل طبقات الحنابلة: ١/ ٤٣١.
(٢) ذيل طبقات الحنابلة: ٢/ ١٨٨.
(٣) شذرات الذهب: ٥/ ١٤٤.
(٤) المدخل إلى مذهب أحمد بن حنبل: ٤١٢.