للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

عَلينا ولدُه صَاحِبُنا عَبد العَزيز من لَفظِه بدمشْق. انتهى.

٢٧٠٥ - (ت ١١٧١ هـ): مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمَر، التَمِيْمِيُّ النجديُّ، الحنبليُّ، القاضي.

ذكره ابن بِشْر في "تاريخ نجد" (١) وقال: تُوُفَّي قتِيْلًا، قَتَلَهُ أمِيْر رغبة علي الجُرَيسيُّ سنةَ إحدى وسَبْعِين ومئة وأَلْف. انتهى.

وذكره صاحب "السَّيْف الهندِيُّ" وقال: وفي ذي القعْدة سَنَةَ سَبعين ومِئةٍ وأَلْفٍ وصل إلَينا العَلَّامة الفَاضل مِرْبَدُ بن أحمد بن عُمرَ التَّميْميُّ النَّجْديُّ الحريملي نسبةً إلى حريملا بلد غَرْب سدوس، أوَّل بلاد اليمامة من جِهَة الغَرْب، وكان وُصُوله إلى اليَمَن لتحقيق مَسْألةٍ جَرَتْ بينَهُ وبَيْن الشَّيخ محمد بن عَبْد الوَهَّاب في تَكْفير مَنْ دَعا الأوْليَاء، والشَّيخ محمد يُكَفَّر من فَعَل ذلك، ومَنْ شكَّ في كُفْره، ويُجَاهِدُ منْ خَالَفَهُ، والشَّيخ مِرْبَد يرى أنَّ الدُّعَاء شِرْكٌ، لا يكون الدَّاعي مُشْرِكًا، بَل هُوَ عِنْدَه مُخْطئٌ فَقَط انتهى.

قلت: الحَقُّ في جانب الشَّيْخ محمد بلا شَكٍّ، ودُعاء غَير الله شرك أكْبَر عِنْد جَمْيع المُحقِّقين، فلا يُلْتَفَتْ إلى مِثْل هؤلاء المُخالفين في ذلك.

٢٧٠٦ - (ت ١١٧٢ هـ): أحمد بن محمد بن عَبْدِ الجَلِيْل بن أبي المواهِبِ بن عَبْد الباقي، البَعْليُّ الأَصْل، الدِّمَشقيُّ الفَقِيهُ الحَنْبَليُّ، قاضي الحَنَابِلَة بدِمَشْق.

ذكره الغَزِّي (٢) وقال: هو الشَّيخ الفَاضِل الكَامل، الشَّاعِر البَارع الأوْحد، أَبو العَبَّاس، شِهَابُ الدِّين، الشَّهير بالمَوَاهِبيِّ، وُلِدَ بِدِمَشْق سنةَ أربعٍ وعِشرين ومئة وأَلف، ونشأَ في حجْر والِدِهِ، وأخذ الفِقْه عَنْه، وتَلَا القُرآن على الإمام المُقْرئ عبْد الرَّحمن بن أحمد النَّابُلُسيَّ الكُتُبِيِّ، وأجاز لهُ جَدُّ والده الشَّيخ أبو المَوَاهِبِ، والشَّمْس محمد بن علي الكَامِلِي، والبَدْر محمد بن محمد الخَلِيلي


(١) عنوان المجد: ١/ ٤١.
(٢) النعت الأكمل: ٢٨٩ - ٢٩١.