للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

حافظًا للقرآن مجوِّدًا حسنَ الصَّوْت والتلاوة، وكان خطاطًا، كتب بقلمه كتبًا كثيرةً، يُعَدُّ من طلبة العلم، ماتَ سنة عشر وثلاث مئة وألف. انتهى.

٢٨٩١ - (ت ١٣١٤ هـ): أحمدُ بنُ عُبَيد بنِ عبيدِ الله القدومي شهرةً، ووطنًا، الحنبلي.

ذكره ابنُ الشَّطي في "مختصره" (١) وقال: هو العالمُ الفاضلُ، ابن العالمِ الفاضلِ، أثمرَ غُصْنُه في دمشقَ الشَّامِ، وأدركَ بها من الأعلام، اشترك مع أخيه محمد الآتي في الأخذ عن الشيخ حسن الشطي، وكانت ولادَةُ المترجَمِ سنَة ثلاثٍ وخمسين ومئتين وألف، وأقام مدَّةَ في دمشقَ يطلب العلمَ ثم عاد إلى قريته كفر قدوم من أعمال نابُلُس، وبقيَ مقيمًا بها مدرِّسًا في مسجدها يقرئ ويُفيد إلى أنْ توفيَ سَنَةَ أربعَ عشرة وثلاث مئة وألف، وكان فقيهًا مفسِّرًا جَيِّدَ الفَهْمِ، معروفًا بالتودُّدِ ولينِ الجانب. انتهى المراد من ترجمتهِ الحافلةِ.

٢٨٩٢ - (ت ١٣١٤ هـ): راغبُ بنُ محمدٍ بنِ مصطفى البرقَاوِيُّ أصلًا، الحنبليُّ شُهرةً، الدِّمَشْقِي.

ذكره ابنُ الشَّطِّي في "مختصره" (٢) وقال: هو العالمُ الفقيهُ، الفرضيُّ النبيهُ، كانَ جسورًا مقدامًا، فصيحًا لسِنًا، ولد بدمشقَ سنة سبع وستين ومئتين وألف تقريبًا، ونشأ في حجر والده قاضي الحنابلة بدمشقَ المتقدم، وأخذ عنه وعن سعيد أفندي السُّيُوطي، والجد الشيخ محمد الشطي، وأخيه أحمد الشطي، وصار كاتبًا بمحكمة السِّنَانِيَّة، ثم بمحكمة العونية، ثم بمحكمة الباب، وبعد وفاة والده صارَ رئيسَ الكُتَّاب في العونية المذكورة، ثم بمحكمة الميدان، ثم دخل مسالك القُضَاة فوَلِيَ نيابةَ صَفَد وحاصبيا وغيرهما إلى أنْ صار نائبًا في قضاء السلمية التابع إلى لواء حَمَاة، فمرض في نيابتهِ هذه، فحضر إلى دمشق فتوفي فيها في حادي عشر رمضان سنة أربع عشرة وثلاث مئة وألف. انتهى ملخصًا.


(١) مختصر طبقات الحنابلة: ٢٠٢.
(٢) مختصر طبقات الحنابلة: ٢٠٢.