للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أحمد بن عبد الملك، وإسماعِيل بن العَسْقَلاني، وغيرهم. وحدَّث. وأسمعَ ابنَه عمر من الفخر، وغيره. وكان شيخًا مَهيبًا، يأمرُ بالمعروف، ويَنهى عن المُنكَر. وهُوَ منسوب إلى بَذَّا: بفتح المُوَحَّدة، وتَشديد المُعجَمَة، مقصور، قرية من السَّاحل. قال ابنُ رافع: ماتَ في شَعبان، سَنة خَمسٍ وأربعين وسبع مئة. وقال الشَّريفُ: إنَّه جاوزَ المئة. انتهى.

وسيأتي ذكرُ ابنه عمر سنة ستين وسبع مئة، إنْ شاء اللهُ تعالى.

١٦٧٨ - (ت ٧٤٥ هـ): عبدُ الله الضَّرير الزُّرَعي، الحنبلي.

ذكره ابنُ كثير في "تاريخه" (١)، وقال: هو الشَّيخُ الصَّالحُ، العابدُ النَّاسِكُ، كانَ كثيرَ العِبادة، كثيرَ التِّلاوةِ حسنَها وصحيحها، يُقرِئ النَّاسَ من دَهْرٍ طَويل، ويقومُ بهم العَشْرَ الأخير من رَمضان، في محراب الحَنابِلَة، بالجَامِع الأُمَويّ. توفي يوم الأربعاء، رابع عشر شعبان، سنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة، وصُلِّي عليه بعد الظُّهر بالجامع الأموي، وبباب النَّصر، وعند مقابر الصوفيَّة. ودُفن بها قريبًا من الشَّيخ تقي الدِّين ابن تيميَّة. انتهى.

١٦٧٩ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بن سُليمان بن عبد الله بن سُلَيمان الجَعْبَرِيّ، ثُمَّ الدِّمشقي، الحنبلي، تقيُّ الدِّين بن صَدْر الدِّين.

قال ابنُ حَجَر في "الدُّرَر" (٢): ولد سنة ستٍّ وسبع مئة. وسمعَ من الحجَّار، والمِزِّي، وقرأ عليه. وطلبَ بنفسِه، وسمعَ الكثير، وأسمع أولادَه. ولهُ نظمٌ، وكان بَشُوشَ الوجهِ خَفِيفَ الرُّوح، انقطَعَ دون يومَيْن، وكان يتكَسَّب بالشَّهادة. مات شابًّا في سَنة خمسٍ وأربعين وسبع مئة. انتهى.

١٦٨٠ - (ت ٧٤٥ هـ): محمد بن نوامير، ويُدعى عبد الله بن عُمَر بن الحُسَين، الجِيْلِي، الكِيْلَاني، شمسُ الدِّين، الحُسَيني، الحنبلي.


(١) البداية والنهاية: ١٤/ ٢١٤.
(٢) الدُّرر الكامنة: ٥/ ١٩١.