للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٢٩٥٦ - (ت ١٣٤٠ هـ): الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللَّطيف، النَّجْدِيُّ، الحنبليُّ.

ذكره الزِّركلي في "أعلامه" (١) نقلًا عن فرقة الإخوان الإسلامية فقال: هو من آل الشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، فقيهٌ خطيبٌ من أهل نجد، مولِدُه ووفاتُه في بلد الرِّياض، كان مرجعَ سائر النجديين في أمور دِيْنهم، وشارك في سياسَتِهم، وحروبهم، وكان كريمًا داهيةً، تعلَّم بالمدينة ومِصْر، وتونس، وساحَ في مُراكش، وجنوب إسبانيا، والهند، والأفغان، وإيران، والعراق، وكان مع آل سُعود في هجرتهم إلى الكويت، له رسالة في "الاتباع وحظر الغُلو في الدِّين" طبع، توفي سنة أربعين وثلاث مئة وألف. انتهى.

٢٩٥٧ - (ت ١٣٤٠ هـ): الشيخ محمد بن الشيخ صالح القدومي النَّابُلُسي، الحنبليُّ، إمامُ مقام الحنابلة بمكة. كان يؤمُّ بالمقام الحنبلي، ويقرئُ الأطفال بمكة، من سنة عشرين وثلاث مئة وألف إلى حين وفاتِهِ، وكان محمودَ السيرةِ، وَرِعًا، عابدًا، زاهدًا، متقشفًا، متعفَّفًا كأسلافه، وتوفي سنة أربعين وثلاث مئة وألف.

٢٩٥٨ - (ت ١٣٤٠ هـ): الشيخُ عثمان بن عبد الكريم العُبَيد النَّجْديُّ، الحنبليُّ.

ذكره في "زهر الخمائل" وقال: لم أقف على وِلادتِهِ، قرأ القرآن بحائل، وتعلَّم بها على الشيخ صالح السَّالم، وغيره، وتولى القضاءَ بحائل في زمنِ سعود بن رشيد، سنة ثمانٍ وثلاثينَ وثلاث مئة وألف، وكان عادلًا، أمينًا، عفيفًا بكَّاءً وَرِعًا، زاهدًا، فقيهًا، يُحسن استخراجَ المسائل من مظانِّها، كما يُحسنُ تطبيقها على القضايا، ولم تَطُل مدةُ ولايته، فقد أعفي من القضاءِ لما دَخَلَ الملك عبدُ العزيز بن عبد الرحمن آل سعود البلادَ، سنةَ أربعين وثلاث مئة وألف، وعيَّن بَدَلَهُ الشيخ عبد الله الخَلَف، وتوفِّي الشيخُ عثمان بن عبد الكريم


(١) الأعلام: ٤/ ٩٩، وفيه: عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.