للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي الحديث: "خِياركم ألينكم مناكب في الصلاة، وما من خطوة أعظم أجراً؛ مِن خطوة مشاها رجل إِلى فرجة في الصف فسدّها" (١).

كيف نسوِّي صفوفنا؟

يبيّن لنا أنس -رضي الله عنه- كيف كانت تسوية الصفوف في عهد النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيقول: "وكان أحدنا يلزق مَنكِبه بمَنكِب صاحبه، وقدمه بقدمه" (٢).

وفي قول للنعمان بن بشير -رضي الله عنه-: "فرأيت الرجل يلصق منكبه بمنكب صاحبه، وركبته بركبة صاحبه، وكعبه بكعبه" (٣).

ولا بد أن نحاذي بين المناكب والأعناق لقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "وحاذوا بالأعناق" (٤).

وقوله عليه السلام: "وحاذوا بين المناكب" (٥). يُفهم مما سبق؛ أن


(١) أخرجه البزار بإِسناد حسن، وابن حبان في "صحيحه" كلاهما بالشطر الأول، ورواه بتمامه الطبراني في "الأوسط" قاله المنذري في "الترغيب والترهيب"، وانظر "صحيح الترغيب والترهيب" (٥٠١)، و"الصحيحة" (٢٥٣٣).
(٢) أخرجه البخاري: نحوه (٧٢٥).
(٣) أخرجه أبو داود وابن حبان وأحمد وقال شيخنا: وسنده صحيح، وانظر تفصيله في "الصحيحة" تحت الحديث (٣٢).
(٤) جزء من حديث رواه النسائي وابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما"، وانظر "صحيح الترغيب والترهيب" (٤٩١).
(٥) أخرجه أبو داود وغيره، وانظر "صحيح الترغيب والترهيب" (٤٩٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>