للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فقالوا: إِنَّ ناساً من المصدقّين يأتوننا فيظلموننا.

قال: فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَرضوا مُصدِّقيكم. قال جرير: ما صدر عنِّي مُصدِّق، منذُ سمعتُ هذا من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، إلاَّ وهو عنِّي راضٍ" (١).

سمة غنم الصدقة إِذا قُبِضت (٢)

عن أنس قال: "دخلْتُ على النّبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بأخ لي يُحنِّكه (٣) وهو في مِربدٍ (٤) له فرأيته يَسم (٥) شاة، حسبته (٦) قال: في آذانها" (٧).

وفي رواية لمسلم عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أيضاً قال: "رأيت في يد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المِيْسَم (٨)، وهو يسِمُ أبلِ الصدقة".


(١) أخرجه مسلم: ٩٨٩.
(٢) هذا العنوان من "صحيح ابن خزيمة" (٤/ ٢٨).
(٣) أي: مضَغ تمرات ودلَك به حنكه. وانظر "النهاية".
(٤) مِرْبَد: بكسر الميم وسكون الراء وفتح الباء: مكان الإِبل، وكأنّ الغنم أُدخلت فيه مع الإِبل. "فتح".
(٥) يَسم: من الوسم وهو: أن يُعلّم الشيء بشيء، يؤثر فيه تأثيراً بالغاً، وأصْله أن يجعل في البهيمة علامةً يميزها عن غيرها. "فتح".
(٦) القائل: شعبة والضمير لهشام بن زيد وهو راوي الحديث عن أنس. "الفتح" (٩/ ٦٧٢).
(٧) أخرجه البخاري: ٥٥٤٢، ومسلم: ٢١١٩.
(٨) الميسم: الحديدة التي يُكوى بها.

<<  <  ج: ص:  >  >>