للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يريد العفاف" (١).

وجاء في "سنن النسائي": (باب معونَةِ اللهِ الناكحَ الذي يُريد العفاف (٢)) وذكر الحديث السابق.

وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أنّ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة" (٣).

وعن ثوبان قال: لمّا نزلت: {والذين يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ} (٤)، قال: كنّا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في بعض أسفاره، فقال بعض الصحابة: أُنزلت في الذهب والفضة، لو عَلِمنا أيُّ المال خيرٌ فَنتَّخِذَهُ؟ فقال: "أفضله لسان ذاكر، وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إِيمانه" (٥).

ْوعن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "مِن سعادة ابن آدم ثلاثة، ومِن شِقْوَةِ ابن آدم ثلاثة. مِن سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح. ومِن شِقْوة ابن آدم: المرأة السوء،


(١) أخرجه الترمذي "صحيح سنن الترمذي" (١٣٥٢)، وابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (٢٠٤١)، والنسائي "صحيح سنن النسائي" (٣٠١٧)، وانظر "غاية المرام" (٢١٠).
(٢) انظر "صحيح سنن النسائي" (٢/ ٦٧٧).
(٣) أخرجه مسلم: ١٤٦٧.
(٤) التوبة: ٣٤.
(٥) أخرجه الترمذي "صحيح سنن الترمذي" (٢٤٧٠)، وابن ماجه "صحيح سنن ابن ماجه" (١٥٠٥)، وانظر "صحيح الترغيب والترهيب" (١٩١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>