للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

تأخير الأحمال ليكون أسهل على الجَمَال وغيرها-، من طريق محمد بن الصَّلْت، عن قيس بن الرَّبيع، به.

ورواه التِّرْمِذِيّ في "العلل الكبير" (٢/ ٩٤٨)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠/ ٢٣٤) رقم (٥٨٥٢)، من طريق عمرو بن محمد العَنْقَزِيّ، عن قيس بن الرَّبيع، به. ولفظه عندهما: إذا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا، فإنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ واليَدَ مُعَلَّقَةٌ (١) ".

قال البزَّار: "لا نَعْلَمُ روى بَكْر إلَّا هذا، بهذا الإسناد".

وقال التِّرْمِذِيُّ: "سألت محمَّدًا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فلم يعرفه، وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع ولا أروي عنه". ولم يعزه محقق "العلل الكبير" في تخريجه له إلَّا للخطيب!

ولم يتفرد (قيس بن الربيع) في روايته له، فقد تابعه (وائل بن داود التَّيْمي الكوفي)، وهو ثقة كما قال الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ٣٢٩). وقد نبَّه على هذه المتابعة الشيخ الألباني في "الصحيحة" (٣/ ١٢٢ - ١٢٣) رقم (١١٣٠) فقال: "رواه أبو القاسم بن الجرَّاح الوزير في المجلس السابع من "الأمالي" (٢/ ١)، وابن صَاعِد في "جزء من أحاديثه" (١٨٨/ ١)، والمُخَلِّص في الثاني من السادس من "الفوائد المنتقاة" (١٨٨/ ١)، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن وائل بن داود، عن أبيه يعني بكر بن وائل، عن الزُّهْرِيّ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: أَخِّروا الأَحْمَالَ [على الإبل]؛ فإنَّ اليَدَ مَعَلَّقَةٌ، والرِّجْلَ مُوثَقَةٌ". وهكذا رواه أبو محمد المُخْلَدِيّ في "الفوائد" (٢٥٨/ ١ - ٢). وعنده الزيادة قلت -القائل الألباني-: وهذا إسناد صحيح رجاله كلُّهم ثقات رجال مسلم غير وائل بن داود وهو ثقة كما قال الحافظ".


(١) في "المسند" لأبي يعلى "مُغْلَقَة" بالغين المعجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>