للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤ - "السنن"، للإمام أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة التِّرْمِذِيّ (ت ٢٧٩ هـ).

٥ - "السنن" (١)، للإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسَائيّ (ت ٣٠٣ هـ).

٦ - "السنن"، للإمام أبي عبد اللَّه محمد بن يزيد الرَّبَعِيّ القَزْوينيّ -المعروف بابن مَاجَه- (ت ٢٧٣ هـ).

"من أحسن كتب الحديث تصنيفًا، وأجودها تأليفًا، وأكثرها صوابًا، وأقلها غلطًا، وأعمها نفعًا، وأعودها فائدة. ولم يحظ غيرها من دواوين كتب السُّنَّة -على سعة وأهمية ما خُدِمَتْ به-، بما حظيت به هذه الأصول الستة من عناية واحتفال وخدمة لم تنقطع إلى يومنا هذا، حيث صُنِّفَت فيها تصانيف، وعُلِّقت عليها تعاليق، تناولت تاريخًا لرجال أسانيدها وما صدر فيهم من جرح أو تعديل، وكشفًا لعلل متونها وأسانيدها، وإزالة لمشكلها، وتحقيقًا لصحيحها مِنْ سقيمها، وبيانًا لمعانيها ومقاصدها، واستنباطًا لفقهها وفوائدها، إلى غير ذلك" (٢).

وكما قال الإمام ابن الأثير الجَزَري (٣): "هي أُمُّ كتب الحديث، وأشهرها في أيدي الناس، وبأحاديثها أخذ العلماء، واستدل الفقهاء، وأثبتوا الأحكام، وشادوا مباني الإسلام، ومصنِّفوها أشهر علماء الحديث، وأكثرهم حفظًا، وأعرفهم بمواضع الخطأ والصَّواب، وإليهم المنتهى، وعندهم الموقف".


(١) المسماة بـ (المُجْتَبَى)، وهي (السنن الصغرى)، أمَّا (السنن الكبرى) فإنها لا تدخل في شرط الزوائد كما صرَّح به الهيثمي في مقدمة "المقصد العلي" ص ٨١، و"كشف الأستار" (١/ ٦)، و"مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (١/ ٢ - مخطوط-)، وكما صرَّح به أيضًا البُوصيري في مقدمة "إتحاف الخيرة المهرة" (١/ ٣ - مخطوط-).
(٢) ص ٢٧ - ٢٨ من بحثنا: "السنن الكبرى للإمام النَّسَائي وحقيقة المُجْتَبَى منه" والمنشور في مجلة "البصائر" العدد التاسع ١٩٨٧ م.
(٣) في مقدمته لـ "جامع الأصول" (١/ ٤٩)، مع التنبيه على أن ابن الأثير جعل "الموطأ" لمالك، سادس الكتب، بدلًا من "السنن" لابن ماجه.

<<  <  ج: ص:  >  >>