للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(من رمضان) ساقط من نسخة. (قال يحيى) أي: ابن سعيد. (الشغل) برفع فاعل فعل محذوف، أي: يمنعني، أو مبتدأ محذوف الخبر أي: مانع لها. (من النبي) أي: من أجله، وفي نسخة: "قال يحيى" ذاك عن الشغل من النبي، والمراد من الشغل: أنها كانت متهيئة لاستمتاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جميع أوقاتها إن أراده، وأما في شعبان فإنه كان يصومه، أو أكثره فتتفرغ هي لقضاء صومها فيه.

وفي الحديث: أن القضاء موسع ويتضيق في شعبان، وأن حق الزوج من العشرة والخدمة مقدم على سائر الحقوق ما لم يكن فرضًا محصورًا في الوقت.

٤١ - بَابٌ: الحَائِضُ تَتْرُكُ الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ

وَقَال أَبُو الزِّنَادِ: "إِنَّ السُّنَنَ وَوُجُوهَ الحَقِّ لَتَأْتِي كَثِيرًا عَلَى خِلافِ الرَّأْيِ، فَمَا يَجِدُ المُسْلِمُونَ بُدًّا مِنَ اتِّبَاعِهَا، مِنْ ذَلِكَ أَنَّ الحَائِضَ تَقْضِي الصِّيَامَ وَلَا تَقْضِي الصَّلاةَ.

(باب: الحائض تترك الصوم والصلاة) أي: وجوبًا؛ لمنع الشارع لها من ذلك.

(وقال أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.

(لتأتي) كثيرًا على خلاف الرأي أي: للعقل والقياس. (بُدًّا) أي:


= يمدح سليمان بن عبد الملك، وصدره، فكيف إذا مررت بدار قوم. وشاهد هذا البيت في قوله: (جيران لنا كانوا كرام) حيث زيدت "كانوا" بين الصفة وهي قوله: "كرام" والموصوف وهو قوله: "جيران" وتقدير الكلام: وجيران كرام لنا. انظر: "خزانة الأدب" ٤/ ٣٨، "الكتاب" لسيبويه ٢/ ١٥٣، "شرح ابن عقيل" ١/ ٢٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>