(حين يسمع) أي: حين يفرغ من سماع أذانه. (الدعوة) بفتح الدَّال وكسرها: ما يدعى إليه، ويقال بفتحها: الدعاء إلى الطعام، وبكسرها في النسب، وبضمها في الحرب، والمراد بها هنا: ألفاظ الأذان التي يُدعى بها إلا الصلاةِ. (التامَّة) وصفت بالتمام، لما مرَّ من أنها جامعةٌ للعقائد بتمامها.
(والصلاة القائمة) أي: التي ستقام. (الوسيلة) منزلة في الجنة (١). (والفضيلة) هي المرتبة الزائدة على الخلق. (مقامًا) مفعولٌ به لابعثه، بتضمينه معنى: أعطه، أو مفعول فيه، أي: أقمه في مقام محمود، أو حال، أي: ابعثه ذا مقام محمود. ونكر مع أنَّه معين لأنَّه أفخم، كأنه قيل: مقامًا أي: مقام محمود بكل لسان، والأكثر على أن المراد
(١) دل على ذلك ما رواه ابن حبان ٤/ ٥٨٩ (١١٦١٩) كتاب: الصلاة، باب: الأذان. والبيهقي ١/ ٤٠٩ كتاب: الصلاة، باب: ما يقول إذا فرغ من ذلك.