للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نعم إن كان إمامًا أو صلى وحده (١) قال أبو جعفر: ليس العمل في هذا الباب على ما روى الفضل، لأنه (٢) لا يزيد على ما شئت من شيء بعد لما ذكرنا من الأحاديث.

وجه ما رواه الفضل، وهو اختيار الخرقي ما روى أبو حفص بإسناده عن أبي عبد الله بن أبي أوفى قال كان رسول الله إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض. وملء ما شئت من شيء بعد (٣).

ووجه ما رواه أبو الحارث: ما رواه أبو حفص بإسناده عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (٤).

[السجود على الأنف]

٢٥ - مسألة: واختلفت في السجود على الأنف هل يجب؟

فنقل حرب: إن سجد على جبهته دون أنفه لم يجزه لقول النبي :


(١) في (أ): (إماما وصلى وحده) العطف بالواو، وهو خطأ.
(٢) هكذا في المخطوطة، ولعل الصواب (أنه) على المصدرية لا على التعليل.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب ما يقول إذا رفع من الركوع ١/ ٣٤٦ حديث ٢٠٢ و ٢٠٣/ ٤٧٦ بنحو لفظ المؤلف. وأبو داود في كتاب الصلاة باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ١/ ٥٣٨ حديث ٨٤٦ بلفظ مسلم إلا أنه قال "إذا رفع رأسه" بدل (ظهره) و (يقول) بدل (قال). وابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ١/ ٢٨٤ حديث ٨٧٨ بلفظ مسلم.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب ما يقول إذا رفع من الركوع ١/ ٣٤٧ حديث ٤٧٧ بنحو لفظ المؤلف، وأبو داود في كتاب الصلاة باب ما يقول إذا رفع من الركوع ١/ ٥٢٩ حديث ٨٤٧ بقريب من لفظ المؤلف. وابن خزيمة في كتاب الصلاة - باب التحميد والدعاء بعد الرفع من الركوع ١/ ٣١٠ حديث ٦١٣ بنحو لفظ المؤلف. والإمام أحمد - الفتح الرباني - أبواب الركوع والسجود باب أذكار الرفع من الركوع ٣/ ٢٧٤ حديث ٦٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>