للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جنودُ "الفرنجة" الصليبيُّون في مدينة "المعرَّة" عام ١٠٩٨ م، وحتى القرن التاسعَ عَشَرَ كان يمكن العثورُ عليها في كتابات المؤرخين الأوربيين، وهو ما نُطالعُه في كتابِ "تاريخ الحروب الصليبية" للمؤرخ "ميشو" الفرنسي المنشور فيما بين ١٨١٧ - ١٨٢٢ م (راجع المجلد الأول ص ٣٥٧، ٥٧٧)، و"ببلوغرافيا الحروب الصليبية" صفحات (٤٨، ٧٦، ١٨٣، ٢٤٨).

أمَّا في القرنِ العشرين، فقد تمَّ التعتيمُ على مِثل هذه الحقائق، إذْ لا نكادُ نَجِدُ لها أثرًا، اللهم إلاَّ عبارةَ "رانسيمان" السالفةَ الذِّكْر، وما أكثَرَ ما اعتادوا التعتيمَ عليها (١).

الصليبيون عارُ الإنسانية ورِجسُها ودَنَسُها ونَتْنُها ووَحْلُها، والمسلمون عبيرُ الوجود وَطُهْرُه وطِيبُه.

* "يلتسين" المجرمُ الروسيُّ عدوُّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإِسلام وما فَعَله بأهل الشيشان:

شَنَّ "يلتسين" الدُّبُّ الروسيُّ حَملةَ إبادةٍ على الشعب الشيشانيِّ، شاركه فيها رئيسُ وزرائه السَّفَّاحُ المجرمُ "فلاديمير بوتين"، وهذه بعض آثارِ الحربِ الروسية في الشيشان التي خلّفتها الجولة الأولى (١٩٩٤ - ١٩٩٦ م) من الحربِ الشيشانية، وما تَلا ذلك من عملياتٍ سرَّيةٍ وحَملاتٍ إعلاميةٍ ضدَّ الشيشانِ وشَعْبِها، هي في الحقيقة استمرار للحربِ الروسيةِ التي بدأتها روسيا فورَ إعلانِ الشيشان استقلالها سنة ١٩٩١ م.


(١) "حرب صليبية بكل المقاييس" للأستاذة الدكتور زينب عبد العزيز (ص ١٢) - دار الكتاب العربي- دمشق، القاهرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>