للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* النبيُّ الأوربي "ميسن ريمي"!!!:

كان أحدَ المقرَّبين إلى "شوقي أفندي" شخصٌ أوربي يدعى "ميسن ريمي"، وكان جميلاً وسيمًا، ويقولون عنه بأنه هو الذي أفسد "شوقي آفندي" وعرَّفه على كثير من زوايا الحياة الأوربية المتفسِّخة، وبعد أنْ صار "شوقي آفندي" وليًّا للأمر البهائي، جَعَله من أقربِ مقرَّبيه، ولَقَّبه بلقب "رئيس"، وبعد ما مات "شوقي آفندي" أبترَ لا خَلْفَ له ادَّعى "ميسن ريمي" ولاية الأمرِ البهائي بعده، ثم ارتقى إلى منصبِ النبوة والرسالة، وتبعه بهائيو فرنسا وبعضُ البهائين من بلدان أوربية أخرى، ويسمَّون بـ "ميسن ريميين" أو أتباع" الرئيس" (١) (٢).

* غلام أحمد القادياني، دَجَّال الهند -لعنه الله- (٣):

° عميلُ الإنجليز، الكذَّابُ الدجَّال، انظر إلى عقيدته، ثم انظرْ بعد ذلك إلى نهايته. يقول المتنبِّي القادياني "غلام أحمد": "قال لي الله: إني أُصلِّي وأصوم، وأصحو وأنام" (٤).

° ويقول الكذَّاب: "قال الله: إني مع الرسول أُجيب، أُخطيءُ وأصيب، إني مع الرسول محيط" (٥).

° ويقول أيضًا: "أنا رأيتُ في الكَشف بأني قَدَّمتُ أوراقًا كثيرةً


(١) "برنس دالغوركي" (ص ٧٦، ٧٧).
(٢) "البهائية" لإحسان إلهي ظهير (ص ٣٤٨ - ٣٥١، ٣٥٢).
(٣) من كتاب "القاديانية دراسات وتحليل" تأليف الأستاذ: إحسان إلهي ظهير.
(٤) "البشرى" (٢/ ٩٧) للغلام القادياني.
(٥) "البشرى" (٢/ ٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>