للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإن كان هناك فَرْقٌ بين الحرام والحلال، فلماذا الدِّينُ الجديدُ ونسخُ الشريعة الإِسلامية الحقة؟!.

* قتل هذا النبي الدجَّال الدَّعِي:

قتل هذا الزنيمُ بعد العذابِ الشديد بدلَ ما كان يفعل بالمسلمين، "ويأمر بنَصبِ رؤوسِهم على أبراج القلعة بعد قتلِهم خيانة وغدرًا" (١)، وبدل الشناعات التي ارتكبها هو وأصحابُه، فقُتل في مدينةِ "بارفروشَ، وأُحرقَ نعشُه، ورُمِي به في خرابةِ إحدى المدارس هناك، وذلك في أول رجب سنة ١٢٦٥ هـ بعد حوادث قلعة الطبرسي، وكان عمره يومئذ سبعة وعشرين سنة.

° وكان هذا الدَّعِي قد تنبَّأ "سيرتفع البناءُ على قبره، ويأتي لزيارته الناسُ من البلاد البعيدة" (٢).

° وقد تنبأ أيضًا البابُ الشيرازي بهذا، "أنه في المستقبل القريبِ سترتفع الأبنيةُ الرفيعة والضريحُ الكبير على قبره، ويأتي الناسُ فوجًا فوْجًا من كل العالم لزيارةِ ضريحه" (٣).

° "وبكى عليه الشيرازيُّ تسعةَ عشَرَ يومًا كاملاً، وترك المطاعم، وأرسل شخصاً واحداً من أقربائه ليأتي ترابًا مِن تُربته هديةً له" (٤).


(١) "نقطة الكاف" (ص ١٧٧).
(٢) المصدر السابق (٢٩٨).
(٣) "نقطة الكاف" (ص ٢٠٩).
(٤) المصدر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>