للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا يَضَرُّ القَمَرَ نُبَاحُ الكِلَاب!

قصيدة بمناسبةِ سخْريةِ (الدنمرك) الصليبيةِ بنبيِّا الكريم (محمد) - صلى الله عليه وسلم -، وما حصلَ بعد ذلك مِن مقاطعةِ المسلمين لبضائعِها.

لعبد الكريم بن صالح الحميد

نِعَالُ نَبيِّنَا -وَاللهِ- أغْلَى … مِنَ الكُفارِ طُرًّا (١) أجْمَعِينَا

وَمَا ضَر المُنِيرَ (٢) نُباحُ كلبٍ … وَلَوْ كُل الكِلَابِ يُنابِحُونا

أيَا عُمْيَ البَصَائِرِ لَوْ عَرَفْتُمْ … نَبِيَّ الله مَعْرَفةً يَقِينا

عَلِمْتُمْ أنَّكُمْ صُمٌّ وبُكْمُ … لـ (إبليسَ) الفَعِينِ مُوَكَّلِينَا

دَعَاكُمْ فاسْتَبَحْتم دُونَ خَوْفٍ … مِنَ الجبَّار رَبِّ العَالَمِينَا

تَطَاوَلتُمْ بشَركُّمُو عَلَيْنا … ألَا قُبْحًا لَكُمْ يَا مُجْرِمُونَا

أخَيْر الخَلْقِ يَسْخَرُ فِيهِ عِلجٌ … وَهَلْ يَدْرِي العُلُوجُ السَّاخِرُونا

بِأن نَبِيَّنَا لا البَدْرُ يَزْهُو … عَلَيْهِ بِحُسْنِهِ لَوْ يَعْلَمُونا (٣)

وَحُسْنُ الشَّمْسِ مُنكَسِفٌ إذَا مَا … يُضَاهِي حُسْنَ سَيِّدِنا الأمِينَا (٤)


(١) طرًّا: كلهم.
(٢) المنير: القمر.
(٣) وقد وصفه البراء بن عازب - رضي الله عنه - كما في "صحيح البخاري" (رقم ٣٣٥٩) - بأنه (مثل القمر).
(٤) وقد وصفه جابر بن سمرة - رضي الله عنه - كما في "صحيح مسلم" (رقم ٢٣٤٤) - بأنه (مثل الشمس والقمر)؛ ووصفته الرُّبيِّع بنتُ مُعوذ - رضي الله عنها - بقولها لأبي عبيدة بن محمد بن عمار ابن ياسر حينما سألها عن صفة نبينا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم -: "با بُني .. لو رأيته رأيت الشمس طالعة! " .. رواه الدارمي في "سننه" برقم (٦٥)، والطبراني في "الكبير" (٦٩٦)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>