للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وا إِسلاماه .. وا إِسلاماه:

* مسلمو البُشناق -البوسنة والهِرْسك وكوسوفو-، ووحشيَّةُ الصِّرْب والكُرْواتِ الصليبيين أعداءِ الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -:

الصليبيون في البوشناق من القديم هم وحوشٌ ضوارٍ وأفاعٍ، وذئابٌ وثعالب، بلغوا أقذَرَ درجاتِ الانحطاطِ البهيمي .. أقاموا من المجازر ما يَعجِزُ الخيالُ عن تصوَّرِه .. هم أعداءُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حقًّا، وإنْ لم يكونوا هم أولَ أعدائِه، فليس على ظهرِ الأرض للرسول - صلى الله عليه وسلم - عدوٌّ، هم الذين أذاقوا مسلمي البوسنةِ والهِرسك وكوسوفو أشدَّ أنواع العذاب في الدنيا في هذا القرن .. هم الذين اغتصبوا النساءَ جماعيًّا .. إن رجالَ الدينِ الارثوذكس كانوا هم أنفسُهُم يُحرضون الجنودَ على اغتصابِ المسلمات .. وللعلم، فإن الصربَ الأرثوذكس تابعون لكاتدرائيةِ الإسكندرية وللبابا شنودة!!.

° تقول إحدى الصبايا المسلمات التي اعتُدِي عليها مخاطِبةً العالَم الإسلاميَّ: "إنْ عَجزتُم عن مَدِّنا بالسلاح للدفاع عن شَرفِنا وديننا، فأمِدُّونا بحبوبِ مَنع الحمل حتى لا تتعاظمَ المصيبة" (١).

° والمقابرُ الجماعيةُ التي ستظلُّ وصمَةَ عارٍ لأوربا الصليبية، كلُّها أقذرُ من محاكم التفتيش.


(١) انظر "ملحمة البوسنة والهرسك الجريمة الكبرى" للدكتور عدنان النحوي (ص ٩٦) -دار النحوي-، و"البوسنة والهرسك- القضية والمأساة" لعبد العزيز المهنا، وكتاب "الصراع في يوغوسلافيا ومستقبل المسلمين" لعبد الله عاصم إسمايتش.

<<  <  ج: ص:  >  >>