للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الكذَّابُ ذو الوجهِ المكشوف "قليل الحياء"، والمتَّسمُ بالصَّفاقة، وهي صفاتٌ اتَّصف بها محمدٌ وخلفاؤه، فدينُهم -حقًّا- خداعٌ وادِّعاءٌ لا لَبْسَ فيهما تسبِّب في لَومِ البشر لسذاجتهم وسرعةٍ تصديقهم".

* جورج بوش راعي البقر:

يزعم "جورج بوش" أن القرآنَ منقولٌ من التوراة والأناجيل، ويعترفُ "بوش" بأن ما ورد في القرآن الكريم -ممَّا يخالِفُ ما هو موجودٌ في التوارة والأناجيل موجودٌ أيضًا في أناجيلَ وأسفارٍ شاعت في القرون الأولى للمسيحية، ويَصِفُ هذه الأناجيلَ بأنها خاطئة (١).

° وأعفانا بوش من ردِّ بعضِ مَن قال: "إن الراهبَ بَحيْرا ساعد محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على وَضْعه"، فبوش نفسُه يُنكر هذا، ويستشهدُ بباحثٍ مسيحيٍّ آخَرَ أثبت أن "بَحيرا" أو "سرجيوس" لم يغادرْ مكانَه في الشام متوجِّهًا لشِبهِ الجزيرة العربية، والأهمُّ من كلِّ هذا أن القرآنَ الكريم نزل منجَّمًا -أيْ مُفَرَّقًا- وليس دَفعةً واحدة، فهل كان الرسولُ - صلى الله عليه وسلم - كلما أراد (تأليف) آية "حاشاه، وعياذًا بالله"، ارتحل إلى الشام ليستعينَ "ببَحيْرا" هذا؟ أم أنه كان يستدعيه بشكل سِرِّيٍّ ليأتيَ إليه قاطعًا الفيافي مارًّا بكلِّ هَذه القبائل التي تتشمَّمُ ريحَ الغريب مِن بُعْدِ فرسخ؟! " (٢).

° يقول "جورج بوش" (ص ٢٢٨): "ومِن الواضح أنه ليس هناك


(١) "محمد مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين" (ص ٥٧١) - دار المريخ.
(٢) المصدر السابق (ص ٥٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>