للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اعتنَق مبدأه وعَمِل على رسالته أرْبَعُمئةِ مليون من الناس".

° إلى أن يقول: "فرسولٌ كهذا الرسول يَجدُرُ باتِّباع رسالته والمبادرةِ إلى اعتناق دعوته، إذ إنها دعوةٌ شريفة، قِوامُها معرفةُ الخالق، والحثُّ على الخير، والرَّدعُ عن المنكر، بل كلُّ ما جاء به يَرمي إلى الصلاحِ والإِصلاح، والصلاحُ أنشودةُ المؤمن، هذا هو الدينُ الذي أدعو إليه جميعَ النصارى".

* الدكتور موريس أندارا الفرنسي:

مؤرِّخ كبير، وله عدَّةُ مؤلَّفاتٍ، وُلد في بلدته "يلي" ١٧٩٥، وتُوفِّي ١٨٧٢.

° قال في أحد مؤلَّفاته، وهو "الإنسان والحياة" (ص ١٣): "إنَّ محمدًا يَرى أمرَ الحياة جسيمًا، ويَرى لكلِّ عملٍ إنسانيٍّ -مهما حَقُر- خطارةً كبرى، فما كان من سِّيىٍء فله السوءُ نتيجةً أبدية، وما كان صالحًا فله من الصلاح ثمرةٌ سَرْمَدِيَّة، وإنَّ المرءَ قد يسمُو بصالحاتِه لأعلى عِلِّيين، ويَهبِطُ بموبِقاته إلى أسفل السافلين.

كلُّ ذلك كان يَلتهب في نفسِ ذلك الرجل القَفْرِيِّ كأنما قد نُقِش ثَمَّةَ بأحرُفِ النار، وتَوجَّه إلى بني قومِه بكلماتِ النور، وأيُّ ثوبٍ لَبسَتْه هذه الحقيقة، وأيُّ قالبٍ صبَّتْه فيه، فلا تزالُ أولى الحقائقِ مَقدَّسةً في أيِّ أسلوب وأىِّ صورة".

* المسيو جان تورنون كرو الفرنسي:

مستشرق فرنسي، ولد في بلده "كراي" ١٨٦٧، وتوفِّي ١٩٢٤، ألَّف كتابًا أسماه "العرب" وذَكر فيه وقائعَ الحربِ العامة، وتحرَّى فيه إلى أقصى

<<  <  ج: ص:  >  >>