للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

° وذُكر في "دائرة المعارف للأديان والمذاهب": "أن البابيين كانوا يعتقدون في الشيرازي الربوبيةَ، ويخاطبونه بحضرة الربِّ الأعلى .. ويَظهرُ أيضًا من بيانه وما كَتب عنه المِرزة الكاشاني أنه كان فائزًا على مقام الأُلوهية ومرتبته" (١).

° ويقول داعيةُ البهائيين "أبو الفضل الجلبائيجاني" في مقدمة كتابه "الفرائد": "نحن لا نعتقدُ في المِرزة علي محمد الباب إلاَّ أنه ربٌّ وإله" (٢).

فهذه هي القصةُ بكاملها، بدأت من الشوقِ إلى رؤية المهدي المنتظَرِ الموعود الغائب الموهوم بناءً على الأساطير البالية القديمة، وانتهت من البابية إلى المهدوية، ومِن المهدوية إلى المسيحية، وإلى النبوة المستقلة، ثم أخيرًا إلى الألوهية والربوبية.

* شريعةُ البابية الناسخةُ للشريعة الإِسلامية -كما يزعم الدَّجالون-:

° تقول البابيةُ بلسانِ مؤسِّسها وبانيها الشيرازي، وفي أقدس كتاب لها "البيان" الذي قيل فيه: "إنه ناسخٌ للقرآن، وإن الله كان ولا يزال، وفي كلِّ زمانٍ يُقدِّر اللهُ -عز وجلَّ- كتابًا وحُجَّةً لِخَلْقِه، وفي سنة ١٢٧٠ هـ بعد بَعثةِ محمدٍ رسول الله قَرَّر اللهُ أن يكونَ كتابُه "البيان" وحُجّتَه على محمد" (٣).

° والذي قال فيه: "وإذا قال محمدٌ: "يعجِزُ البشر عن الإتيان بسورةٍ


(١) "دائرة المعارف للمذاهب والأديان" ص ١ م ٣ ج ٢ ط إنجليزي.
(٢) "الفرائد" (ص ١٥) ط باكستان.
(٣) الواحد الأول من "البيان" العربي.

<<  <  ج: ص:  >  >>