للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* أحمد حسن الزَّيَّات، يُنافقُ عبدَ الناصر، فيقول: "الوحدةُ الناصريَّة أبْقى وأنْمى من الوحدةِ المحمديَّة"، فيرُدّ عليه الشيخ محمود فايد بمقاليْن:

* كتب الشيخ "محمود فايد" تحت عنوان:

"الوحدة المحمديَّة خيرٌ وأبقى من الوِحدةِ الناصريَّة"

"ردٌّ على مقال أحمد حسن الزيات بمجلة الأزهر"

"نُشرت في "الاعتصام"، عدد ربيع الأول عام ١٣٨٣ هـ الموافق أغسطس عام ١٩٦٣ م في حياة عبد الناصر".

° في مجلة "الأزهر" شهر المحرم سنة ١٣٨٣ هـ كَتب مديرُها ورئيسُ تحريرها "أحمد حسن الزيات" مقالاً تحت عنوان: "أُمَّةُ التوحيد تتوحَّد"، وقد جاء فيه ما نصه (ص ٤ - س ٧ - ١٨): "إنَّ الوحدةَ المحمديةَ كانت كُلِّيَّةً عامةً؛ لأنها قامت على العقيدة .. ولكنَّ العقيدةَ مهما تَدُم قد تَضْعُفُ أو تُحوَّل .. وإنَّ الوحدةَ الصلاحيةَ كانت جُزئيةً خاصةً؛ لأنها قامت على السلطان .. والسلطانُ يَعتريه الوَهْنُ فيزول .. أمَّا الوحدةُ الناصرية، فباقيةٌ ناميةٌ؛ لأنها تقومُ على الاشتراكية في الرزق، والحريةِ في الرأي، والديمقراطيةِ في الحكم .. وهذه المقوِّماتُ الثلاثةُ ضَمانٌ دائمٌ للوِحدةِ ألاَّ تَستأثرَ فتُستغلَّ .. وألاَّ تَستبدَّ فتَطغى .. وألاَّ تَحكُمَ فتتحكم. والأَثَرَةُ والطماعية، والطغيانُ والحَسدُ كانت -وما زالت- عِلَّةَ العِللِ في فساد الزمان وهلاك الأمم".

هذا نصُّ ما كتبه "الزيات" في مجلةٍ تَنطقُ بلسان "الأزهر" وتحملُ

<<  <  ج: ص:  >  >>