للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

° وقال الدكتور "علي حرب"، والذي قال عن حَدَاثة مشروع "أركون وهاشم صالح": "إنها القولُ بمرجعيَّةِ العقلِ وحاكِمِيَّتِه .. وإحلالِ سيادة الإنسانِ وسيطرتِه على الطبيعة مكانَ إمبريالية الذاتِ الإلهية وهيمنتها على الكون" (١)!!!.

فالعدوُّ -عند المشروع الأمريكي- هو الإسلامُ المُقاوِمُ للعِلمانيةِ الغربيةِ والحداثةِ الغربيةِ والاستهلاكيةِ الغربيةِ .. أي الإسلام المقاوِمُ للمَسْخ الغربيَّ والأمريكيِّ، والعدوُّ عند الحداثيين -الذين يَحمِلون الأسماءَ المسلمة- ليس الإمبرياليةَ الأمريكية وهيمنتها، وإنما إمبريالية الذات الإلهية وهيمنتها على الكون" .. ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله" (٢).

* "صموئيل هنتنجتون" و"صراع الحضارات":

"صموئيل هنتنجتون" الأستاذ بجامعه "هارفارد"، ومِن المفكِّرين الكبار الذين لهم تأثيرٌ في صُنعِ القرارِ في البيتِ الأبيض، له نظريةٌ عن "صراعِ الحضارات" نشرها عام ١٩٩٣ م في مجلة "فورن إفيرز"، ثم طوَّرها في كتابٍ كامل وقال فيها: "إنه بعدَ انتهاء الحرب الباردةٍ، سوف تسيطرُ الصراعاتُ بين الحضارات".

° وقال: "إن الإسلامَ تحيطُ به حدودٌ دموية".

° ويقول كاتبُ المقال: "يبدو أن ما يَحدُثُ في "تِيمور الشرقية والشيشان وكوسوفا والعراق وكشمير" يؤكِّدُ هذه الملاحظةً، وسواءٌ اعتَقد المرءُ ذلك أم لم يعتقد، فإن اللومَ يقعُ على الإسلام! ".


(١) صحيفة "الحياة" في ١٨/ ١١/ ١٩٩٦ م.
(٢) "الغرب والإسلام .. أين الخطأ .. وأين الصواب" (ص ٨٩ - ٩٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>