للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فاقرؤوا رسالة الشيخ "محب الدين الخطيب": "الخطوطُ العريضةُ التي قام عليها دينُ الشيعة الإمامية الاثني عشرية"، والشيخ محمد بهجة البيطار في كتابه "حياة شيخ الإسلام ابن تيمية" (ص ١٣١)، والقاسمي، ومحمد رشيد رضا، والدكتور مصطفى السباعي في مقدمة كتابه: "السنة ومكانتها في التشريع" (ص ١٧)، وهو شيخ الإِخوان في سوريا - رحمه الله -، والشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، وشيخ علماء الجزائر البشير الإِبراهيمي، وأحمد أمين، والدكتور محمد رشاد سالم.

* الفلاسفة .. الفارابيُّ وابنُ سينا ومَن عَلَى شاكلتهم ويقولُ برأيهم:

كان أبو حامد الغزالي واحدًا من جملةِ أولئك الذين أظهروا للناس فسادَ الفلسفة، بعد أن أمضى قريبًا من سَنَتَينِ يدرسُ غَوْرَ وغوائلَ هذا المذهبِ، حتى اطلع على ما فيه من خِداعٍ وتلبيسٍ وتخييل، ومِن ثَمَّ قسَّمهم إلى ثلاثةِ أصناف:

الصنف الأول: الدهريون.

والصنف الثاني: الطبيعيَّون.

والصنف الثالث: الإِلهيُّون.

ثم قَطَعَ بتكفيرِ أصحاب الصِّنف الثالث -وهم الإِلهيُّون- وتكفير متَّبعيهم من المتفلسفة الإسلاميين -كابن سينا والفارابي وغيرهما-، حيث إن أحدًا من المسلمين لم ينقل عِلمَ "أرسطاطاليس" كقيام هذين الرجلين (١).

[على حد قوله].


(١) "المنقذ من الضلال" للغزالي (ص ١٨ - ٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>