للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولذلك ادَّعى كما هو معروف، وكما نحن نعتقدُ فيه.

٣ - لقد عَلمِنا من كلام حضرةِ المبشِّر وحضرة بهاءِ الله وحضرةِ عبد البهاء بأن الفيضَ الإلهيَّ لا انقطاعَ له، ومَن ينكر هذا ينكر سُنَّةَ اللهِ التي لن تَجدَ لها تبديلاً.

وبناء على ذلك أقول: إن للمَظهرِ الإلهي حقَّ أن يُبيِّنَ تأويلَ هذه الآيةِ وتأويلَ كلمةِ "ألف"، وقيمتُها العددية: "ألف" مركبةٌ من حروف ثلاثة: (أ) و (ل) و (ف)، و (أ) عدده (١) و (ل) عدده (٣٠) و (ف) عدده (٨٠)، فيَصيرُ المجموع (١١١)، ومعنى ذلك بأنَّ حضرةَ بهاءِ الله بين مُدَّةَ الديانةِ البهائية إلى (١١١) سنة، وبعده تنتهي الديانةُ البهائية بمَظهر جديد ورسولِ جديد" (١).

والجديرُ بالذِّكر أنه يَعُدُّ بَدءَ الديانة البهائية من يوم إعلانِ الباب، وكان إعلانُ الباب في شهرِ جُمادى الأولى سنة ١٢٦٠ هـ الموافق مايو ١٨٤٤ م.

فهذا قليل من كثير أردنا ثَبْتَه نموذجًا للتأويلات الكاسدةِ الباطنية التي أخذتها البهائيةُ كمطيَّةٍ سهلةٍ لها، فاستعملها الآخرون لهدم ما بَنَوه، أعاذنا اللهُ منها ومنهم .. ولا يزال "السماويون" موجودين في باكستان بعد ما كانوا بهائيين عباسيين قبل ذلك، ومن الطرائف أنه لم يعتنقِ البهائيةَ أحد في باكستان إلاَّ وكان قاديانيًّا قبل ذلك، اللَّهم إلا عددَا يُعدُّ على الأنامل من متطرِّفي الشيعة والفقراءِ من الناس خُدعوا أم أغرُوا بالمال" (٢).


(١) كتاب "عرفان" لجمشيد سماء الله و"برنس دالغوركي".
(٢) والحمد لله لم يبق هؤلاء أيضًا في "البهائية والسماوية" حيث انتهى أمرهم تقريبًا في باكستان.

<<  <  ج: ص:  >  >>