للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هي الصحوة العصماء نورٌ بوهجها … تسيرُ على نهجِ الحبيبِ وترشدُ

إذا لم تكن منا ففي نسلنا الذي … سَنُشْبِعُه من حُب "طه" ونَعْهَدُ

سنغرسُ هذا الحبَّ في كلِّ أسرةٍ … منارةَ إسلامٍ علينا تُشيَّد

ويصبح مولودُ العيَايِل راضِعًا … معينَ الهدى قد صار بالدين يعضدُ

وينمو هِزبرًا بين كَتفَيْه لِبْدَةٌ … يُرَصِّع يمناه الحسامُ المهنَّدُ

ويحمل قلباً لا مثيل لعطفه … صفاءً وَوُدًّا لا يكيد وَيْحقِدُ

وترجِع أسرابُ الطيور بِنَغْمها … مُغَرِّدَةً أحلى التراتيلِ تَنْشُدُ

وتنفقُ الأكمامُ وَرْدًا مُعَطّرًا … يضوع أِريجًا في المساجدِ يَنفدُ

فيا أيها الغربُ الغريرُ تمردًا … على أمة الإسلام تمضي تُهدِّدُ

كفاك الغرورَ قد دنوتَ بسفرةٍ … إلى الموت قد أغواك هذا التَعَنُّدُ

إذا لم تتب هذا المصيرُ مصيرُكم … ترابٌ يواري سوءةَ الغرب مُلحِدُ

ويا أمتي هذا خلاصكِ فالزمي … سفينةَ نوحٍ قادها الحِبُّ أحمدُ

بشائِرُكِ الكبرى تلوح من السما … على الشفقِ الورديِّ: "عاد محمَّدُ" (١)

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>