(٢) أرسل أبو بكر كتاب إلى خالد بن الوليد مع عبد الرحمن بن حنبل الجمحي وفيه: من عبد الله بن عثمان خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى خالد بن الوليد. أما بعد. فقد ورد علي من خبر الشام ما قد أقلقني وأرقني وضقت به ذرعا. فإذا ورد عليك كتابي هذا وأنت قائم فلا تقعد، وإن كنت راكبا فلا تنزل، وذر العراق وخلف عليها من تثق به من أهلها الذين قدموا معك من اليمامة والحجاز حتى تأتي الشام فتلقى أبا عبيدة بن الجراح ومن معه من المسلمين، فإن العدو قد جمع لهما جمعا عظيما وقد احتاجوا إلى معونتك، فإذا أنت أتيت المسلمين بالشام فأنت أمير الجماعة والسلام. (الفتوح ١ / ١٣٣) . (٣) في الفتوح: سبعة آلاف، وفي الكامل: عشرة آلاف، وفي الطبري: تسعة آلاف. وفي فتوح البلدان: ثمان مئة. وفي فتوح الشام أربعة آلاف. (٤) العلل: الشربة الثانية. والنهل: الشربة الاولى. (٥) صالحوا على أن يؤمنوا على دمائهم وأموالهم وأولادهم على أن يؤدوا الجزية فعلى كل حالم ديناراً وجريب حنطة (فتوح البلدان ١ / ١٣٤) . (*)