للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

موافقا من البروج الحمل وكان ذلك عند طلوع القمر أول الليل نقله كله ابن دحية والله أعلم.

قال ابن إسحاق: وكان مولده عام الفيل وهذا هو المشهور عن الجمهور. قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: وهو الذي لا يشك فيه أحد من علمائنا أنه ولد عام الفيل وبعث على رأس أربعين سنة من الفيل. وقد رواه البيهقي من حديث أبي إسحاق السبيعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال: ولد رسول الله عام الفيل وقال محمد بن إسحاق حدثني المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قيس بن مخرمة قال ولدت أنا ورسول الله عام الفيل، كنا لدين. قال وسأل عثمان قباث بن أشيم أخا بني يعمر بن ليث أنت أكبر أم رسول الله ؟ فقال: رسول الله أكبر مني وأنا أقدم منه في الميلاد. ورأيت خزق الفيل أخضر محيلا. ورواه الترمذي والحاكم من حديث محمد بن إسحاق به.

قال ابن إسحاق: وكان رسول الله عام عكاظ ابن عشرين سنة.

وقال ابن إسحاق: كان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة. وكان بناء الكعبة بعد الفجار بخمسة عشر سنة، والمبعث بعد بنائها بخمس سنين. وقال محمد بن جبير بن مطعم ": كانت عكاظ بعد الفيل بخمس عشرة سنة، وبناء الكعبة بعد عكاظ بعشر سنين، والمبعث بعد بنائها بخمس عشرة سنة. وروى الحافظ البيهقي من حديث عبد العزيز بن أبي ثابت المديني [قال] حدثنا الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث قال: سمعت عبد الملك بن مروان، يقول لقباث بن أشيم الكناني ثم الليثي: يا قباث أنت أكبر أم رسول الله ؟ قال: رسول الله أكبر مني، وأنا أسن [منه]. ولد رسول الله عام الفيل، ووقفت بي أمي على روث الفيل محبلا أعقله. وتنبأ رسول الله على رأس أربعين سنة. وقال يعقوب بن سفيان حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير [قال] حدثنا نعيم يعني ابن ميسرة - عن بعضهم عن سويد بن غفلة أنه قال: أنا لدة رسول الله ولدت عام الفيل. قال البيهقي وقد روي عن سويد بن غفلة أنه قال أنا أصغر من رسول الله بسنتين. قال يعقوب وحدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت حدثني عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان النوفلي عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم. قال: ولد رسول الله عام الفيل، وكانت بعده عكاظ بخمس عشرة سنة، وبني البيت على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل، وتنبأ رسول الله على رأس أربعين سنة من الفيل.

والمقصود أن رسول الله ولد عام الفيل على قول الجمهور فقيل بعده بشهر، وقيل بأربعين يوما، وقيل بخمسين يوما - وهو أشهر - وعن أبي جعفر الباقر كان قدوم الفيل للنصف من المحرم، ومولد رسول الله بعده بخمس وخمسين ليلة، وقال آخرون بل كان عام الفيل قبل مولد رسول الله بعشر سنين. قاله ابن أبزى. وقيل بثلاث وعشرين سنة رواه شعيب بن

<<  <  ج: ص:  >  >>