للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فإن الخير كل الخير في اتباعه والشر كل الشر في مخالفته. والاجتماع لذلك واتخاذه طريقة وعادة من البدع المحدثة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١) » متفق على صحته، وقال صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (٢) » ، ومما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من أذكار وأدعية الصباح والمساء ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هذه الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي (٣) » أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه الحاكم، ومنها ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبح يقول: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، وإذا أمسى قال مثل ذلك إلا أنه قال: وإليك المصير (٤) »


(١) أحمد (٦ / ٢٧٠) ، والبخاري [فتح الباري] برقم (٢٦٩٧) ، و [مسلم بشرح النووي] (١٢ / ١٦) ، وأبو داود برقم (٤٦٠٦) ، وابن ماجه برقم (١٤) .
(٢) سنن أبو داود السنة (٤٦٠٧) ، سنن الدارمي المقدمة (٩٥) .
(٣) أحمد (٢ / ٢٥) ، وأبو داود برقم (٥٠٧٤) ، والنسائي (٨ / ٢٨٢) ، وابن ماجه برقم (٣٨٧١) ، وابن حبان برقم (٢٣٥٦) ، والحاكم (١ / ٥١٧) .
(٤) أحمد (٢ / ٣٥٤، ٥٢٢) ، والبخاري في [الأدب المفرد] برقم (١١٩٩) ، والنسائي في [عمل اليوم والليلة] برقم (٨) وأبو داود برقم (٥٠٦٨) ، والترمذي برقم (٣٣٨٨) ، وابن ماجه برقم (٣٨٦٨) ، وابن حبان في [الصحيح] برقم ٢٣٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>