للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة النمل]

قوله [فتجلو وجه المؤمن] بأن يخط خطا بالعصا على ناصيته وجبهته فيستنير وجهه (١).

[من سورة الروم]

قوله [غلبت وغلبت] (٢). قوله [فجعل أجل خمس سنين] ثم زاد فجعله ستاً (٣)،


(١) كما ورد هذا المعنى في روايات كثيرة بسطها السيوطي في الدر، منها ما في رواية عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بلفظ: أما المؤمن فتكون نكتة بيضاء فتفشو في وجهه حتى بيض لها وجهه، وما في رواية ابن مردويه عن أبي هريرة رفعه بلفظ: فتنقط في وجه المؤمن نقطة بيضاء فبيض وجهه، وغير ذلك من الروايات.
(٢) بياض في الأصل بعد ذلك، وتقدم الكلام على ذلك اللفظ في أبواب القراءة، وتقدم في كلام الشيخ تقرير أنيق على كلا الاحتمالين، وحديث الباب على ما قاله السيوطي في الدر أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، والنسائي وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني في الكبير، والحاكم وصححه، وابن مردويه والبيهقي في الدلائل، عن ابن عباس في قوله: «ألم غلبت الروم» قال: غلبت وغلبت، الحديث. قلت: وفي سياق الحاكم قال: فقلبت الروم ثم غابت بعد.
(٣) أشار الشيخ بذلك إلى الجمع بين حديث الباب وبين ما سيأتي من حديث نيار بن مكرم، واختلفت الروايات جداً في بيان المدة، فهذان حديثا خمس وست، وفي الدر برواية ابن جرير عن ابن مسعود بلفظ: فبايعوه على أربعة قلائص إلى سبع سنين، فمضى السبع سنين ولم يكن شيء، ففرح المشركون وشق على المسلمين، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أذهب فزايدهم وازدد سنتين في الأجل، قال: فما مضت السنتان حتى جاءت الركبان بظهور الروم على فارس، الحديث. وبرواية ابن جرير، عن عكرمة القصة مفصلة، وفيها: أجل ثلاث سنين في أول الأمر ثم بعد ذلك إلى تسع سنين.

<<  <  ج: ص:  >  >>