للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكْرُ المَعْرُوفين بالأَلْقَاب

الألفُ

أَجْدَعُ السَّكَاسِكُ

شَاعِرٌ شَهِدَ صِفِّيْنَ مع مُعاوِيَةَ، وقال شِعْرًا كَتَبَ به مع كتاب مُعاوِيَةَ بن حُدَيْج إلى الأشْعثِ بن قَيْس حين عَزَلَهُ عليّ (a) رضِيَ اللّهُ عنهُ عن رئاسَةِ كِنْدَةَ.

قال محمد بن خَالِد الهاشِمِيُّ في أخْبَار صِفِّيْن، بعد أنْ نَزَلَ مُعاوِيَة صِفِّين، وبَلَغَهُ عَزْلُ الأشْعَث، قال: وأَمَرَ مُعاوِيَةُ بن أبي سُفْيان مُعاوِيَةَ بن حُدَيْجٍ الكِنْدِيَّ أنْ يَكْتُبَ إلى الأشْعَث بن قَيْسٍ، فكَتَبَ إليهِ كِتَابًا ذَكَرْناهُ في تَرْجَمَةِ مُعاوِيَة بن حُدَيْج (b)، قال: ثُمَّ دَعَا أَجْدَع السِّكاسك فقال: الْقِ إلى الأشعَثِ شَيْئًا تُحَرِّكه، فأنْشَأَ يَقُول (c): [من الخفيف]

أَشْعَثَ الخَيْرِ يا شَبِيْهَ أبيْهِ … أنْتَ فينا الهُمَامُ وابنُ الهُمَامِ

إنَّما الشَّامُ كالعِرَاقِ ولكِنْ … غمَّ أهْلَ العِرَاقِ بَعْضُ الشَّامِ (d)

فلَهُمْ دِيْنُهُمْ وحُبُّ عليٍّ … وَلنَا دِيْنُنا وحُبُّ الإِمَامِ

ثمّ لا حَاكِمٌ يمُيِّز ما بَيـ … ـنَ الفَرِيْقَينِ دُوْنَ (e) يَوْم الخِصَام

قَد تَرَى بالعِرَاق جَمْعًا عَظيمًا (f) … يَمَنِّيْنَ (g) مِن رُؤوسِ الأَنَام

كعَدِيٍّ ومَالكٍ وسَعِيْدٍ … وشرَيْحٍ وذاكَ فَأْسُ (h) اللِّجَامِ

وزِيَادٍ وشَيْخ كِنْدَةَ جُجْرٌ … وابْنِ قَيْسٍ وزَحْرُ (i) نِعْمَ المُحَامِي


(a) م: عليّ بن أبي طالب.
(b) من قوله: "الكندي .... "، إلى هنا ساقط من م، وترجمة مُعَاوِيَة بن حديج المُحال عليها في الضائع من أجزاء الكتاب.
(c) م: يقول هذه الأبيات، وانظر بعض الأبيات في كتاب الفتوح لابن أعثم ٣: ٢٧٥.
(d) ابن أعثم: دين أهل العراق غير الشَّام.
(e) ابن أعثم: قبل.
(f) ابن أعثم: أن بالعراق رجالًا.
(g) ابن أعثم: بمسميين.
(h) ابن أعثم: فدس.
(i) ابن أعثم: وابن قيس زحر.

<<  <  ج: ص:  >  >>