للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كَذا ذَكَرَهُ أبو هَمَّام بن المُهَذَّب في تَارِيْخهِ.

قَرأتُ بخَطِّ أبي عَبْد اللّه مُحَمَّد بن عليّ العُظَيْميِّ في تَاريْخه (١)، وأخْبَرَنا به أبو اليُمْن زَيْد بنُ الحَسَن الكِنْدِيّ، والمُؤيَّد بن مُحَمَّد بن عليٍّ الطُّوْسيّ، إجازَةً من كُلِّ واحدٍ منهما، عن أبي عَبْد اللّه العُظَيْميّ، قال: سَنَة خمْسٍ وعشرين وأرْبَعِمائة، وفيها قَبَضَ نَصْرُ بن صالح على سَالِم بن المُسْتَفَادِ، وقَتَلَهُ برأي دُوْقس أنْطَاكِيَة، وكان قد عَصَى وقام أحْدَاثُ حَلَب معه، فقَبَضَ عليه يَوْم الجُمُعَة حَادِي عَشر ذي القَعْدَة، وقَتَلَهُ لَيْلَة الأَحَد، وقيل لَيْلَة الاثْنَين ثاني عَشر ذِي الحِجَّة من السَّنَةِ.

سَالِم بن المُفَرِّج (a) بن عَشَائِر بن المُعَلَّى التَّنُوخِيُّ المَعَرِّيُّ، أبو الغَنائِم الحَصِيْنِيّ (٢)

شَاعِرٌ مُجِيْدٌ، كان بمِصْرَ، وأظُنُّ أنَّه كان مُتَّصِلًا بأبي الفَتْح بن أبي حَصِيْنَة، أو بوَلده، فنُسِبَ إليهِ.

رَوَى عن أبي الذَّوَّاد المُفَرِّج بن أبي حَصِيْنَة المَعَرِّيّ، وأبي الحَسَن عليّ بن إبْراهيم بن العَلَّانيّ المَعَرِّيّ. رَوَى عنهُ أبو طَاهِر أحْمَدُ بن مُحَمَّد السِّلَفِيُّ الأصْبَهَانِيُّ.

أنْبَأنَا أبو البَرَكَاتِ بن هاشِم وغيرُه، قالوا: أخْبَرَنَا أبو طَاهِر السِّلَفِيّ في كتابهِ (٣)، قال: أنْشَدَني الشَّيْخُ أبو الغَنائِم سَالِم بن المُفَرِّج (b) بن عَشَائِر المَعَرِّيّ الحَصِيْنِيّ لنَفْسِه بمِصْرَ: [من المنسرح]

طَالَ التَّمَادِي على الذُّنُوبِ وَلا … يرْدَعُنا الوَعْظُ وَهْوَ مُعْتَرِضُ


(a) قيَّده في الأصل بالحاء المهملة، والمثبت بالجيم المعجمة من مُعْجَمُ السفر للسلفي ١٠٦.
(b) الأصل: المفرح.

<<  <  ج: ص:  >  >>