للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورَوَى أحْمَد بن سَعيد عن أَبِيهِ، رَوَى عنهُ القَاسِم بن إسْمَاعِيْل، وأبو العبَّاس أحْمَد بن يَحْيَى ثَعْلَب.

أخْبَرَنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بن خَلِيل، قال: أخْبَرَنا ابن بَوْش، قال: أخْبَرَنا ابن كَادِش، قال: أخْبَرَنا أبو عليّ الجاَزِرِيّ، قال: أخْبَرَنا المُعَافَى بن زكَرِيَّاء (١)، قال: صَدَّثتا مُحَمَّد بن يَحْيَى الصُّوْلِيّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن يَحْيَى ثَعْلَب، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن سَعيد بن سَلْم البَاهِلِيّ، عن أَبِيهِ، قال: دَخَلنا (a) إلى الرَّشِيْد يَوْمًا فقال: أنْشدني في شِدَّة البَرْد، فأنْشَدته لابن (b) مَحْكَان السَّعْدِيّ: [من البسيط]

في ليلَةٍ من جُمَادَى ذات أنْديَةٍ … لا يُبْصِرُ الكَلْبُ في ظُلمائِها الطُّنَبا

ما يَنْبحُ الكَلْبُ فيها غيرَ واحدةٍ … حتَّى طِفَّ على خرطُومهِ الذَّنَبا

فقال: هات غير هذا، فأنْشَدتُه (٢): [من الطّويل]

ولَيْلةِ قَرٍّ يصْطلى القَوْسَ رَبُّها … وأقْدُحَهُ اللَّاتي بها يتَنبَّلُ

فقال لي: ما بعد هذا شيءٌ.

أنْبَأنَا عُمَر بن طَبرزَد، عن أبي غَالِب بن البنَّاء، قال: أخْبَرَنا أبو غَالِب بن بِشْرَان إجَازَةً، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين المَرَاعِيشِيّ، وأبو العَلَاء الوَاسِطِيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو عَبْد اللّه نِفْطَوَيْه قال: ووَلى الوَاثِق في هذه السَّنَة - يعني: سَنَة إحْدَى وثَلاثين ومَائتَيْن - الفِدَاء ومعَهُ خَاقَان خَادِمُ الرَّشِيْد، ومعهما أبو رَمْلَة، وجَعْفَر الحَذَّاء، وأَمَرَ بامْتحان أسْرى المُسْلِميْن، ومَنْ قال بخَلْق القُرآن فُوْدِي بهِ، ومَنْ


(a) الجريري: أُدخلت.
(b) في الأصل: لأبي، وصوابه المثبت كما في كتاب الجليس الصالح، وهو مُرَّة بن محكان السعدي. انظر: ابن دريد: الاشتقاق ٢٤٧، والأغاني ٢٢: ٢٢٥ - ٢٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>