وليس ثمة إجماع على نسخها كما قال المصنف، بل هي محكمة عند أكثر العلماء، وناسخة لجميع ما أمِرَ به المؤمنون من الصَفح والعفو والغفران للمشركين. وذهب الحسن والضحَّاك والسدي وعطاء إلى أنها منسوخة بقوله تعالى: {فإما مَنَّا بعدُ وإما فداءً} [محمد: ٤]. انظر "الناسخ والمنسوخ في القرآن" لأبي جعفر النحاس ص ١٩٧ - ١٩٨، و"الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه" لمكي بن أبي طالب ص ٣٠٨ - ٣٠٩، و"نواسخ القرآن" لابن الجوزي ص ٣٠٩. (٢) يعني قوله تعالى: {كُتِبَ عليكم إذا حضر أحدَكم الموتُ إن ترك خيراً الوصيةُ للوالدين والأقربين} [البقرة: ١١٨٠]. (٣) يعني آيتي المواريث، وهما [الآيتان: ١١ و١٢] من سورة النساء.