للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتى يَمْسَحَ بهِمَا وَجْهَهُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ. ولَهُ شَوَاهِدُ، مِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عَبّاسٍ عِنْدَ أَبي دَاوُدَ، وَغَيْرِهِ، وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ). فيهِ دليلٌ على مشروعيةِ مسحِ الوجْهِ باليدينِ بعدَ الفراغِ منَ الدعاءِ، قيلَ: وكأنَّ المناسبةَ أنهُ تعالَى لما كانَ لا يردُّهما صِفْرًا فكأنَّ الرحمةَ أصابتْهما [فناسبَ] (١) إفاضةَ ذلكَ على الوجْهِ الذي هوَ أشرفُ الأعضاءِ وأحقُّها بالتكريمِ.

١٧/ ١٤٦٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيّ صَلَاةً"، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ (٢)، وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبّانَ (٣). [ضعيف]

(وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيّ صَلاةً. أَخْرَجَهُ التِّرمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبّانَ). المرادُ أحقُّهَم بالشفاعةِ، أو القربِ منْ منزلتِه في الجنةِ، وفيهِ فضيلةُ الصلاةِ عليهِ -صلى الله عليه وسلم-. وقدْ تقدَّمت قريبًا، ولوَ أضافَ هذا [الحديثَ] (٤) إلى ما سلفَ [لكانَ] (٥) أوفقَ [الحديث] (٦).

[سيد الاستغفار]

١٨/ ١٤٧٠ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إله إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ


(١) في (أ): "فيناسب".
(٢) في "السنن" رقم (٤٨٤). وقال: حديث حسن غريب.
(٣) في "صحيحه" رقم (٩١١).
قلت: وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٥/ ١٧٧)، والبغوي في "شرح السنة" رقم (٦٨٦)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٤٢) من طرق.
والخلاصة: أنَّ الحديث ضعيف، والله أعلم.
(٤) زيادة من (ب).
(٥) في (أ): "كان".
(٦) زيادة من (أ).