(٢) أخرجه البخاري (٦٤٦٣) واللفظ له، ومسلم (٢٨١٦/ ٧١) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن ينجي أحدًا منكم عمله"، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة، .. " الحديث. (٣) يُنظر: "حاشية ابن عابدين" (رد المحتار) (٣/ ٢١٨) حيث قال: " (قوله ولو محلوبًا) سواء حلب قبل موتها فشربه الصبي بعد موتها أو حلب بعد موتها (قوله فيصير ناكحها)، أي: ناكح الرضيعة المعلومة من المقام أفاده ح (قوله محرمًا للميتة)؛ لأنها أم امرأته. (قوله وفرق بوجود التغذي لا اللذة)؛ لأن المقصود من اللبن التغذي والموت لا يمنع منه، والمقصود من الوطء اللذة المعتادة، وذلك لا يوجد في الميتة .. ، وإذا انتفت اللذة المعتادة بالوطء لكون الميتة ليست محلًّا له عادة صارت كالبهيمة بل أبلغ؛ لأن الموت منفر طبعًا فيلزم انتفاء قصد الولد الذي هو في الحقيقة علة حرمة المصاهرة". (٤) يُنظر: "كشاف القناع" للبهوتي (٥/ ٤٤٦ - ٤٤٧) حيث قال: " (ويحرم لبن الميتة إذا =