للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أأضربها في غير ذنب أتت به ... فما العدل مني ضرب من ليس أذنبا

فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا برزت لم تبد منهنّ كوكبا «١»

[الرشيد وشاعر مدحه]

قال: حج الرشيد وزميله أبو يوسف القاضي، قال شراحيل بن زائدة: وكان كثيرا ما أسايره، فبينما أنا أسايره إذ عرض له اعرابي من بني أسد فأنشده شعرا مدحه فيه وعرضه، فقال هل الرشيد: ألم أنهك عن مثل هذا في شعرك يا أخا بني أسد؟ إذ أنت قلت فقل كما قال مروان بن أبي حفصة في أبي هذا، وأشار إليّ يقول:

بنو مطر يوم اللقاء كأنهم ... أسود لها في غيل خفان أشبل «٢»

هم يمنعون الجار حتى كأنما ... لجارهم بين السّماكين منزل «٣»

بها ليل الإسلام سادوا ولم يكن ... كأوّلهم في الجاهليّة أوّل «٤»

هم القوم إن قالوا أصابوا، وإن دعوا ... أجابوا، وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا

وما يستطيع الفاعلون فعالهم ... وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا

[ابن شماس يمدح عمر بن عبد العزيز]

وقال عتبة بن شماس يمدح عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى:

إنّ أولى بالحقّ في كلّ حق ... ثم أحرى بأن يكون حقيقا

من أبوه عبد العزيز بن مروا ... ن ومن كان جدّه الفاروقا

ثم داموا لنا علينا وكانوا ... في ذرا شاهق تفوت الانوقا «٥»