للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من العراق مع الحاجّ العراقيّ، وكان له عدّة سنين [تزيد] على العشرة لم يحضر، وكان جهّزه حسين بن علاء الدولة ابن السلطان أحمد بن أويس صاحب الحلّة، وكان قد شهر واستولى على ششتر (١)، وصاهر العرب، فقوي بهم، وناهض محمد شاه بن قرا يوسف متملّك بغداد (٢).

* * *

[حوادث هذه السنة لا فى شهر معين]

[وفاة الكاتب ابن أمير السرائي]

[١٦٦٣]- وفيها - أعني هذه السنة - مات الكاتب المجوّد المشهور شرف بن أمير السّرّائي البيري (٣) نزيل ماردين.

وكان بارعا في صناعته، أتقن الخط على طريقتي ابن (٤) البوّاب، وياقوت، وفاق الناس في ذلك وبعد صيته وشهرته، وكتب عليه أهل تلك البلاد وانتفعوا به، وكان بماردين، ثم انتقل عنها إلى حصن كيفا، وكان قدم للحجّ من مدّة وعاد، وكان صاحب الحصن يجلّه وله عنده مكانة.


(١) الضبط من السلوك.
(٢) خبر المبشّر في السلوك ج ٤ ق ٢/ ٧٨٤، ٧٨٥، والنجوم الزاهرة ١٤/ ٣٢٢.
(٣) انظر عن (البيري) في: الدر المنتخب، رقم ٦٢٦، وذيل الدرر الكامنة ٣١٩ رقم ٦٢٥، وإنباء الغمر ٣/ ٤١١ رقم ١٠، والضوء اللامع ٣/ ٢٩٨ رقم ١١٥٠، ووجيز الكلام ٢/ ٥٠١ رقم ١١٤٨، وبدائع الزهور ٢/ ١٢١.
(٤) في الأصل: «بن».

<<  <  ج: ص:  >  >>